Wednesday, June 3

ومازلت اتساءل

لماذا اصبح واجبا علي ان ابتسم وانا لا املك سوى البكاء

لماذا يجب ان اتحدث مع الجميع وانا لا اجيد غير الصمت

لماذا لا اجد من ابحث عنهم دائما الا في الوقت الذي لست في حاجة لهم

لماذا الان وانا ارغب في الهروب لا اجد سوى الاسر

لماذا اتحدث بلباقة دائما بينما كل ما ارغب فيه هو الصراخ

لماذا اتهرب دائما من الاسئلة التى اعرف اجاباتها

لماذا حين يسألني احد عن اخباري لا اخبره سوى بالنصف الجيد

لماذا علي ان اتحمل اناسا لا ارغب غير التخلص منهم

لماذا علي ان اجد حلولا لمشاكل الاخرين بينما لا استطيع حتى التحدث عن مشاكلي

اعلم انني في الفترة السابقة كنت نكدية جدا جدا جدا

لكني دائما اتذكر جملة لصديق

"قل لمن يحمل هماً بأن همه لن يدوم فكما تفنى السعادة هكذا تفنى الهموم"

يا رب تفنى بقى

Friday, May 22

اللهم فرج الهم واكشف الغم

اللهم اني اشكو اليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس ، انت رب المستضعفين وانت ربي لا اله الا انت ، الى من تكلني ؟ الى قريب يتجهمني ، ام الى عدو ملكته امري ، ان لم يكن بك سخط علي فلا ابالي غير ان عافيتك هي اوسع لي ، اعوذ بنور وجهك الكريم ، الذي اضاءت له السموات والأرض وأشرقت له الظلمات ، وصلح عليه امر الدنيا والآخرة من أن يحل علي غضبك او ينزل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة لنا الا بك

Saturday, May 16

تعبت

18 مارس
كان اول يوم عمل لي، كنت اتخيل اني بذلك تخلصت من كل القيود اني اصبحت حرة، لكنى لم اكن اعلم ان منذ ذات اليوم ساصبح مقيدة ولكن بشيء اخر
استيقظ يوميا في السادسة والنصف صباحا واعود من العمل في الخامسة، واكاد اقسم اني لا اعرف اين يذهب باقي اليوم، فانا اشعر اني اذهب للعمل ثم اذهب للعمل ولاشيء اخر، اصبحت لا اكتب نهائيا لا هنا ولا حتى في دفتري الذي لم اتخيل ان اهجره يوما، لم اعد اقرأ كما كنت، لم اعد ارى اصدقائي حتى صديقتى التى تزوجت وسافرت لتعيش في الخارج حين عادت في زيارة لم ارها سوى مرة واحدة خلال الشهر الذي امضته في القاهرة
احيانا افكر جديا ان اترك العمل ولكنى لن اطيق ان اجلس في المنزل مرة اخرى لافعل الاشيء كما كنت، اعمل اني الان مشغوله الى اقصى درجة وكم كنت اتمنى ذلك، لكنى ايضا متعبه جدا ومازلت اشعر بذلك الفراغ في داخلي
افتقد الامان والطمأنينة واصبحت كثيرا ما اقول
i just wanna to rest in peace but without dying
اريد ان ارقد في سلام بدون تفكير، بدون احساس بالغربة، بدون الاحساس بالحنين لتلك الاشياء التي لن تعود وتلك الشخوص التي افتقدها حتى الموت
ولن اجرأ يوما ان اخاطب احدا لم يكن ينتظرني
انا الان متعبه من كل شيء من العمل الذي لا ينتهي من الفراغ الذي يسكنني من الاحساس بالقلق والخوف الدائم من المستقبل مع ايماني الشديد ان المستقبل في علم الله الذي لا يغيب عن علمه شيء، لكن المجهول بالنسبة لي الان اصبح باعثا للقلق
فقط كل ما ارغب فية هو الراحة
فهل هذا كثير

Saturday, March 7

لقد افتقدتني

مع الوقت اصبحت اكثر تنظيما وهدوءا، أفتقد العشوائية في التفكير والتسرع في اتخاذ القرارات، ولا اعلم لماذا تنتابني نوبات من التأمل المفاجئه بدون اسباب او مقدمات، لعله الفراغ هو السبب، او لعله السن، اجل فقد تقدمت في السن دون داعي، والدليل على ذلك انني اصبحت اتناول السمك والأغرب اني احبه، لم اكن احبه وانا صغيرة....... اذا فقد كبرت

كم افتقد التهور وعدم تحمل المسئوليه، لا اعرف ارتباطهم الحقيقي بالاحساس بالحريه المطلقه، ولكنهما كانا يمنحاني هذا الشعور الذي ضاع مع الوقت ايضا

كلمه لا اخذت حيزا كبيرا من حياتي هذه الايام، كم اكرهها هذه الكلمه فهي في حد ذاتها قيدا لا يمكن لضميري بعدها تركي وشأني

اكتشفت مأخرا انني لا استطيع ان افعل شيئين في نفس الوقت، وإن حاولت فقدت تركيوي في الاثنين معا، لعل هذا الحال طبيعي لكثيرين، ولكن بالنسبه للمحيطين بي فأنا غريبه جدا، فهم يفعلون الاف الاشياء في نفس الوقت، احاول ان اكون مثلهم ولكني

MISS MY OLD ME

Sunday, March 1

كانت تعلم

كانت تعلم من يكون على الرغم من ظهوره في ثوب شبح، لكنها تعرفه جيدا كما كانت تعرفه فيما مضى، على يقين انه هو وليس احدا غيره، ولم تكن لتجازف وتناديه باسمه حتى لا يبتعد بلا رجعه، فهي تحس بالأمان في وجوده ولو لم يكن الى جوارها

تعلم جيدا ان كرامته مازالت مجروحه منذ اختارت الزواج وزهو الحياة الكاذب، لم يكن بيدها ان ترفض وهو لم يصدقها، وابتعدا كلا في طريقه..... وبعد كل ذلك الوقت حين عادت الامور الى سابق عهدها، ظهر...تحت اسم مستعار، شاغلا قلبها من جديد، لكنها تائهه لاتعلم ماذا تفعل، دائما متسائله.... لماذا لم ينسى؟؟؟

Wednesday, February 11

just confused


"I'm confused by what i see, i try to understand, but it makes nosense at all..does anyone know the truth we're looking for..cant find it anymore.."

Friday, February 6

النت وسنينه


الانترنت عندي هذه الايام يقودني لحاله من الجنون، لا يأتي إلا ساعات قليله جدا في اليوم وغالبا ما تكون ساعات الفجر التي من الصعب جدا ان استيقظ فيها، يذكرني مشاكل المياه في شيراتون ومدينة نصر فهي كذلك تأتي ضعيفه جدا وتصبح قوية في الليل فقط مما يضطر كثيرا من الناس لعكس نظام حياتهم للتعايش مع نظام الماء، افكر انا ايضا في ذلك، فمن الاسهل تنظيم حياتي على اساس ساعات الاتصال بدلا من العيش كمدا في انتظاره


للحظات احس انني مجنونه حين افكر في كيفية تحمل البشر حياتهم من دون الانترنت، كيف لهم ان يتعايشوا ويتواصلوا، اعلم ان هناك من لا يجد قوت يومه، وقد لا يعرف اصلا عما اتحدث كأنني قادمة بالفعل من الزهرة، لكن هذه حياتي وللاسف لا استطيع تخيل حياة الاخرين


علّي ادمنته، فانا اول شيء افعله حين استيقظ افتح جهاز الكمبيوتر ولا اغلقه إلا حين النوم، او بالاحرى حين لا اقوى على المواصله، لا اعلم ايضا ايهما بدأ قبل الاخر، انعزلت عن العالم بسبب بقائي على الانترنت ام بقائي امامه هو ما عزلني عن العالم، لا يهم في جميع الاحوال يكفيني الاحساس بان لي شيئا افعله غير التطلع في وجوه اعرفها حتى الملل


لماذا حين يمل احدنا من شخوص في حياته لا يبتعد عنها، بل يظل يتذمر من وجودهم ولا يحرك ساكنا للابتعاد عنهم، لعله لا سبيل اصلا لذلك ولكن المحاوله لن تضر، لكن لن اتحدث عنهم الان فهو موضوع طويل وانا للاسف انتظر ان يفصل النت

Wednesday, January 21

حدث في مثل هذا اليوم

لي دفتر بلون خلفية المدونة، اكتب فيه تقريبا كل شيء..... ارقام هواتف، عناوين، خواطر او حتى مجرد كلمات غير مترابطة، فقط لأشعر انني مازلت قادرة على حمل القلم، اعرف جيدا اني لا املك موهبة الكتابة ولا حتى الحكي، لكني مع ذلك احب مسك القلم ونقش الحروف -وان كانت بلا معنى، يكفي شعوري اني اخرج ما في جعبتي من تناقضات

بالفعل يشعر الانسان بالامان حين يجد من يفهمه، انا الان اشعر به، هادئة مطمئنة، ان تفريغ الكلمات على الورق بالنسبة لي فعل تأمل .......... يوغا القلم، هذا الدفتر البرتقالي هو اساس كلماتي فانا اكتب فيه اولا ثم اضعها هنا، وليس كل ما هو مكتوب فيه موضوع، فالدفتر لي وحدي والمدونة للجميع

لكني لم اسعد هكذا حين مر على تملكي للدفتر عام، اما المدونة كنت انتظر شهر يناير ان يأتي حتى اثبت لنفسي اني اخيرا استطعت الاستمرار في مدونة دون الغاءها كما كنت افعل


كل الرغي ده من الاخر عشان اقولي

شاطرة يا شيكو

وكل سنة والمدونة احلى

Sunday, January 18

WE WILL NOT GO DOWN (Song for Gaza)


WE WILL NOT GO DOWN (Song for Gaza) from Mustafa Ahmed on Vimeo.


A blinding flash of white light
Lit up the sky over Gaza tonight
People running for cover
Not knowing whether they’re dead or alive
They came with their tanks and their planes
With ravaging fiery flames
And nothing remains
Just a voice rising up in the smoky haze
We will not go down
In the night, without a fight
You can burn up our mosques and our homes and our schools
But our spirit will never die
We will not go down
In Gaza tonight
Women and children alike
Murdered and massacred night after night
While the so-called leaders of countries afar
Debated on who’s wrong or right
But their powerless words were in vain
And the bombs fell down like acid rain
But through the tears and the blood and the pain
You can still hear that voice through the smoky haze
We will not go down
In the night, without a fight
You can burn up our mosques and our homes and our schools
But our spirit will never die
We will not go down
In Gaza tonight

Monday, January 5

غزة بين الموت والبقاء

الآن استطيع القول الله معك يا غزة، فما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بها
ردت حماس على ضربات اسرائيل اخيرا واوقعت منهم ضحايا وجرحى وان كانوا قله

اتابع احداث غزة الآن كمن يتابع لعبة الشطرنج، أنتظر الخطوة التالية دائما، في كل لحظة اتخيل ان احدا سيتدخل ليحسم اللعبة لأن احد اطرافها خالف قواعدها، لكن الكل يتابع كما اتابع انا، كبارا وصغارا، ننظر فقط وكل ما نستطيع فعله أن نصرخ من بعيد مشجعين لطرف او شاجبين لآخر، ومازال اللعب مستمرا

لا أعلم ان كنت غيرت موقفي بعد مضي اكثر من عشرة أيام على هذه الأحداث أم لا، ولكن موت ما يعادل ربع سكان غزة شيء مأساوي بكل المقاييس والأعراف، ودائما اتساءل، لماذا لم يحرقهم هتلر بالفعل جميعهم؟؟، كان سيقدم عملا جيليلا للانسانية

كل ما في وسعنا الآن أن نقدم المساعدة لهم على قدر استطاعتنا، وقد بحثت كثيرا لأجد مصدرا موثوقا فيه لتصل هذه المساعدات بالفعل ولكن مهما بحثت فلا يمكن ان اضمن شيئا، ومع ذلك وان اقرب المصارد للصدق هم

اتحاد الأطباء العرب "وليس نقابة الاطباء المصرية" وكلاهما في شارع القصر العيني كذلك على من يتبرع ان يتأكد

يوجد جرحى ومصابين في مستشفى القصر العيني ومعهد ناصر ومستشفى العريش بحاجة الى مساندة نفسية فقد استيقظوا ليجدوا نفسهم هناك مبتورين بلا ذويهم، فأرجو كل من يستطيع زيارتهم ان يفعل وكذلك يمكن التبرع بالدم في تلك المستشفيات
كما تنظم جمعية رسالة حملة للتبرع بالدم في فرعي مصر الجديدة والمهندسين فقط يوم الثلاثاء 6/1 من 4عصرا الى 9 مساءا

اعلم ان الأمة لم تعد تحتمل المآسي، ويقول الكثير اننا لا نملك سوى الدعاء،لكني لا اؤمن بذلك نحن نملك اكثر من ذلك ولكن الاستسلام اسهل الحلول دائما