Wednesday, November 4

انفاس الشتاء



في ايام البيات الشتوي يصبح السرير بغيضا الى حد كبير، انام.... استيقظ لانام، ثم اعود للنوم

سحقا للشتاء كم اكرهه، فهو ضد كل شيء احبه عدا المطر، الوانه كئيبه وليله طويل ودائما يتسم بالجديه

اعلم ان الشتاء نزيل فقير لا تتعدى اقامته الثلاثة اشهر، لكنهم اسؤاها على الاطلاق

اتحايل على برودته التي تسيري الى روحي في الخفاء بشراب القرفة بالحليب

فبياض الحليب يطبع على قلبي صفاءه، وهو يغلي على نار هادئه

اقدر حجم السقيع الذي سرى في كياني فأضع بقدره اعواد القرفة في الحليب

اراقب دفء اللهب وهو يداعب الحليب برفق

فتتداعى ذرات القرفة ذائبة ممتزجة في كيانه

فعل المراقبة ذاته امام اللهب يعطيني احساسا بالسعادة

بالدفء ... بالحنان ...بالامان الذي يضيع في الشتاء

اخرج اعواد القرفة بعد ان ضحت بأجزاء من روحها لتدفء روحي

وارفع الحليب برفق حتى لا اصدمه ببرودة العالم من حوله

اسكبه في فنجاني المفضل الذي يجلس في مقدمته بووه صاحب العسل محاطا باصدقائه

احسده دائما على هذه الابتسامة وهذه الصحبه

اختلس منه قليلا من العسل لاحلي بها فنجاني

وارش فوقه قليلا من الفانيليا التي تداعب في ذاكرتي دفء حب مضى

اغمض عيني واشرب منها رويدا رويدا

اتابع مسار مفعولها في عروقي وانتشي

لكن سرعان ما تنتهي

ويعود البرد اللعين بشتاءه ليزفر في روحي السقيع من جديد

Monday, October 12

بداية جديدة

قرارات اتخذها عشوائيا بدون تفكير وغالبا ما تكلفني الكثير


في البداية قررت اعتزال التدوين تماما


والان لم استطع الاستمرار في هذا القرار الذي لم يمض عليه اسبوع


فقررت تغيير عنوان المدونة حتى لا يجدها احد ممن اعرف


فهم السبب الرئيسي لقراري الاول


احساس المراقبة المستمرة يشعرني بالعري التام امام كل من اعرف


ارى في عيونهم نظرات الشماتة والحقد والدهشة كلا حسب المرض المصاب به قلبه


كلفني تغيير العنوان اني فقدت كل من كان يتابعني هنا


احس انني ابدأ في التدوين من جديد


وكأن الشهور التي مضت جميعها لم تكن


لكن لا مشكلة ان ادفع ضريبة فقداني السيطرة على الاحرف


بدلا من ان اعيش بلا كلمات

Saturday, October 3

تبات نار تصبح رماد

اخيرا انتهت موجة الغضب والحزن التي اجتاحتني منذ العيد، لم اكن انا السبب هذه المرة ولم يكن بيدي ان اغير قرارا لم يكن لي منذ البداية


حزنت على فراقه كما لم احزن من قبل، وتألمت وكأن آلام العالم كله اجتمعت في قلبي لتحرقه، وكأن هواء الدنيا لم يعد كافيا كي التقط انفاسي، وسفكت عيني دما اسفا وشوقا


كدت ارتكب من الحماقات الكثير ولم اعي بذلك اني ازيد من حجم الالم لا اداويه


غضبت من نفسي ومنه ومن العالم اجمع، غضبت حتى اعماني الغضب، تمردت على نفسي وعملي وحياتي، حتى اصبحت رمادا بعد ان بت نارا، هكذا فجأه وبدون مقدمات انتهى كل الالم

Monday, September 21

طقوس العيد


لم يكن هذا العيد كغيرة من الاعياد التي مرت علي، لم استطع هذا العام ان اشتري ملابس العيد لكنى لم اتخل عن

العيدية، مع اني اخشى عليها هي الاخرى ان تضيع مع الوقت


طقوس العيد عندي مقدسة، وفهي الشيء الوحيد هذه الايام الذي يذكرني بطفولتي التي ارفض بشدة


ان ينتزع الزمن ما تبقى منها


وتعويضا لما حدث هذا العيد، فاول ما سأفعله ان شاء الله شراء ملابس العيد الكبير منذ الان حتى اضمن ان انشغالي

لن يمنعني بعد ذلك من اللهو في ثوب طفولتي والركض في دروبها بعيدا عن عالم الكبار الذي لم اشقى الا حين دخلته

Friday, September 11

انتبه لامنياتك فقد تتحقق

بما انني شخص غير اعتيادي بطبعي فكل امنياتي غريبة الى حد ما، احداها كان سماع صوت "التش" بعد
ال"أييييييييييييييييييييييييييييييي" ،التي تحدثها السيارات عند التصادم، من الاخر حادثة وليس مجرد فرامل

فدائما تكون ال أيييييييييييييييييي فقط، اعلم ان حلمي هذا يظهر مدى سيكوباتيتي اتجاة المجتمع، لكن لا جديد
اعرف انني كائن سيكوباتي نهاري يتنفس الشمس كرتوني الهوية ومصطلحات كثيرة اخرى يلقبني بها
اصدقائي

اليوم لم يكن اليوم المناسب لاستحضار هذه الامنية، فقد استيقظت بعد ساعة تقريبا من نومي وهو من سابع
المستحيلات ان استيظ في ذلك الوقت ولو بالطبل البلدي، كانت السادسة والنصف صباحا، سمعت ذلك
الصوت.. ثم تبعه صوت امرأة تصرخ، اعتدلت في جلستي على السرير احاول استيعاب ما حدث، هل هذا حلم ام لهذه الدرجة اصبحت اهلوس، اعلم انني قد ارى اشياءا غير موجوده ولكن اسمع اصواتا فهذا شيء لا يسكت عنه

انتظرت بضع ثوان بعدها وجدت اختى الصغرى تسرع باتجاه النافذه في غرفة النوم

اسألتها: "في حاجه حصلت تحت صح؟

على اساس ان الصوت ده جي من عند الجيران، طبعا في الشارع

هو حصل ايه بقى

كانت قد طلت بالفعل من النافذة وتحدثني من الخارج: عارفه البواب بتاع العمارة الي جنبنا، الي بيقوم يمسح
العربيات الفجر ده

كنت قد نهضت تماما من السرير ووقفت الى جوارها: ماله

كان واقف بيلمع ظهر العربية الحمرا دي الي قدام العربية البيضة جه التاكسي خطب في العريبة البيضة من
ورا البواب وقع بين العربيتين ومش عارفين يحركوا العربية عشان صاحبها رافع فرامل اليد

مجموعة غفيرة من الناس اغلبهم البوابين في المنطقة قد تجمهروا حول الرجل وهو ملقى على الارض
وقدمية محشورتين بين السيارات، وسائق التاكسي السكران على حد تعبير الناس وهي تلعنه وتسب دين
اباءه واجداده بين يدي ابن الغلبان الذي قد تضيع قدميه سدى، لا يريد تركه قبل ان تأتي الشرطة وقد اذاقه
كل انواع الضرب والاهانه، ولكن ما ان افلت السائق نفسه حتى ركض هاربا ولم يره احد

كنا قد ابلغنا الشرطة والاسعاف نحن سكان العمارة، ولكن اهالي العمارة المجاورة قرروا ان ينقلوا الرجل
في سيارة احدهم الخاصة على الرغم من تحذير امي لهم انه لا يجب ان يحركوا قبل ان تأتي الاسعاف
ويتعاملوا هم مع جراحه


بدأوا بتدفأته ببعض البطاطين فقد كان دمه بدأ ان يجري في الشارع، هبط احد الاطباء الذي يسكن في

العمارة وصرخ فيهم ان حركوه لان قدميه بدأت في الورم بشكل قد يعوق بعد ذلك اخراجه دون احداث
الضرر

اجتمع الاهالي ورفعوا السيارة واخرجوه ووضعوه في السيارة وانطلقت الى اقرب مستشفى
مستشفى
المصري الامريكي التي رفضه ان تدخله وطلبت ان يتم تحويله على مستشفى هيليوبولس

بعد الحادث بحاولي ساعة الا ثلث حضر امين الشرطة من النقطة التى تبعد عن البيت اقل من 300 متر
لتحرير المحضر، وبعده ب 10 دقائق حضرت سيارة الاسعاف تتمحطر بسرينتها الرائعة ليقول لهم الامين:
خلاص المصاب اتنقل

لتعود ادراجعها دون تمهل


دخلت وتذكر قول احدهم حين عبرت امامه عن حبي الشديد لمصر:" لما مصر تبقى تتحسن هبقى احبها

انما طول ما هي كده مستحيل
هل من الصعب ان يتم انقاذ شخص في حادث سيارة بسرعة وخصوصا ان الشوارع في السابعة صباحا

يوم الجمعه فارغه
هل من المستحيل ان يأخذ العدل مجراه ويحاسب هذا السائق بالحق

انا بحب مصر ويارب اقدر اغيرها عشان غيري يقدر يحبها زيي

Wednesday, August 26

بعض النهايات



هو: لا منطق فيما تقولين

هي: الحب لا يعرف المنطق

هو: لا استطيع ان اسير معك في نفس الطريق

هي: سأسير في اي طريق معك

هو: ارجوك لا داعي لهذا، فقد انتهينا


اخذت تبكي فهي لا تريد ان يفارقها، لا تعرف شكل الحياة بدونه، حاولت بعدها الاتصال به مرارا لكنه لم يرد عليها ابدا، قست على نفسها وتوعدتها... بلا فائدة، فلاتزال تشتاق لعينيه، لانفاسه، للمسه يديه، لكلماته التي كانت تخرجها الى عالم لم تكن تعلم بوجوده، الان لابد لها ان تعيش بعيدا عنه، بذلك الالم الذي لن يشفى ابدا


لم يكن يرغب في فراقها تلك الانثى التي احبها، لكنها لم تعد هي، اصبحت اخرى، لم تعد تترك له مساحة لحريته، اصبحت قيدا لا يتركه، لم تكن كذلك ابدا، اصبح كل نقاشهما اسئله، كل حياتهما تحريات، لم تكن تشك به، لكنها ارادت ان تملكه، لم تدرك هي ما تفعله، ولم يستطع ان يشرح لها، فابتعد



هو: كيف وافقت على الزواج من غيري

هي: انت لم تعرض علي الزواج من الاساس

هو:لقد اخبرتك بظروفي

هي: فضفضة اصدقاء

هو: هل يحبك اكثر مني، هل يخاف عليك مثلي

هي: ارجوك انا الان لست لك، الوداع

محطما متسائلا اين اخطأ، احبها لسنوات وظن انها تبادله حبه، لا يعرف ما الذي دفعها لقبول الزواج من
غيره، ظنها لا تحبه، او لعلها تسرعت، اتهمها بالكثير في عقله، وتخيل الأسوأ، لكنه مازال
يفكر فيها، يريدها.... ولكن دون جدوى

في نظرها لم يكن يوما يريدها لشيء غير الخروج عن المألوف، نزهات.. محادثات متأخرة على الهاتف... كلام في الحب لا يفنى، فقط ولا شيء اخر، ارادت الاستقرار وبناء حياة، المحت له عده مرات، اخبرها بظروف عمله الغير مستقرة وارادت والدته في تزويجة لابنه خالته واشياء كثيرة اخرى، لم تناقشه
واختارت المضي، وجاء هو بعد اتخاذها للقرار ليطلب منها الزواج

Sunday, August 23

رمضان كريم


هي متأخرة شوية، بس كان لازم اقولكم رمضان كريم
تقبل الله صيامنا وقيامنا وجعلنا من عتقائه

Wednesday, July 29

على اعتاب الخامسة والعشرون


كل سنة وانا طيبة... سعيدة، راضية


لم يكن هذا بالامس حالي وانا اتخيل ان خمسة وعشرون عاما مروا علي دون ان ادري


لم اكن ارغب ان يأتي اليوم، كنت سأكتفي ان اقف عند الامس


لكن الان اتمنى ان اكمل عمري كله كاليوم


ان اجد الى جواري من احبهم ويحبونني


ان ارى الغد كما لم اراه ابدا

**********

الى كل انسان كان معي، الى كل من ادخل السعادة الى قلبي


شكرا

Saturday, June 27

بحبك يا بلدي



كلنا أمة واحدةكلنا من أمة الإسلامة..
أمة محمد صلى الله عليه وسلم
وكل فرد فينا يفتخر بذلك ويحمد الله على هذه النعمة الغالية
ولكن بلدك هي إختيار ربنا لك
وكل واحد ربنا أختار له بلد يعيش فيها وينتسب إليها
وكل واحد فينا له نظرة وتقييم لبلده..

والنظرة دي بتأثر فيها ظروف كتير اجتماعية واقتصادية بتكون جوانا إحساس هل نحن فخورين ببلدنا ولا لأ؟؟؟

وكتير مننا شايف بلده بنظرة سلبية.. وساعات كتير بيتأثر بالإعلام اللي بيظهر سلبيات وطنه بشكل مكثف.

صحيح إننا مهم نعرف سلبياتنا ولكن علشان نستفيد منها مش علشان نعممها لدرجة أنها تخلينا منشوفش أي حاجة حلوة في بلدنا...

طيب ما أنا بالنظرة السلبية دي بأخذ قرار بإيدي إني أعيش في مكان أنا مش راضي عنه.. لأن الاستغراق في السلبيات سيشعرني باليأس والإحباط وبأن بلدي لا يمكن تتخلص من السلبيات اللي فيها ومستحيل أنها تتغير للأحسن.

ومن هنا جاءت مبادرة (بحبك يا بلدي

المبادرة اللي هدفها واضح من عنوانها
والهدف الرئيسي هو أننا نبدأ نشوف بلادنا بعين الحب
وأننا منستسلمش للصور السلبية والمحبطة اللي بتتنقل لنا عنها
وبكده تكون نظرتنا للايجابيات دافع وحافز لينا يساعدنا في تغيير السلبيات...

يلا نشوف إيجابيات بلادنا وأجمل الأشياء فيها

يلا نرصد كل حاجة حلوة أو أي ظاهرة إيجابية سواء من النعم اللي أنعم ربنا بها على كل بلد زي مثلاً الطبيعة الجميلة والموقع المتميز والجو الرائع أو الخيرات الطبيعية أو الصفات الطيبة والجميلة اللي بيتمتع بها كل شعب من شعوب العالم الإسلامي...

أو حتى الحاجات اللي ناس من أهل بلدنا عملوها علشان يجملوا بها بلدهم زي المباني والأثار والمؤسسات وغيرها....

وأوعى تقول لأخوك أنا بلدي أحسن من بلدك..

لأن ربنا وزع النعم على كل البلاد، لأنه عادل سبحانه وتعالى..

واختلاف البلاد عن بعضها رحمة كبيرة من ربنا لأننا كلنا بنكمل بعض..

واللي حتلاقيه ناقص في البلد دي ممكن تلاقيه موجود في الأخرى وهكذا(بحبك يا بلدي) حلم بتمنى أنه يتحقق..

بحلم بأن كل إنسان في عالمنا الإسلامي يحب بلده وحبه يكون أكبر دافع له علشان يغيرها للأفضل.. ويخليها أحسن بلد في الدنيا..

وإن شاء الله حتكون كده على أيد شبابنا....

ومهم جدا نعرف أننا لما نحب بلادنا نبقى بنطبق سنُة النبي صلى الله عليه وسلمفالنبي أحب مكة ودعا لها... وأحب المدينة ودعا لها هي وشعبها الأنصار...

بس الحب كان من غير تعصب..


ومن غير تحيز...

حب إيجابي..

وكان دايما بينظر لبلده بعين الحب مهما حصل...

وكمان قال لنا صلى الله عليه وسلم اللي حيموت في سبيل بلده حيموت شهيد وييجي مع سيدنا حمزة وسيدنا مصعب رضي الله عنهما

يلا يا شباب ابعتوا لنا صور جميلة وإيجابية من بلادكم وعليها التعليقات اللي تحبوها...

أو أبعتوا مقالات فيها معلومات بتميز بلدكم أو شعوبكم...

أو أي حاجة تشعروا أنها حتعرفنا على أوطانكميلا نشوف بلدنا بعين الحب..

ويلا نحبب غيرنا في بلدنا

وان شاء الله حنختار أجمل 3 مشاركات لأشخاص اجتهدوا في إنهم يعرفونا ويحببونا في بلدهم.. وحنخصص لهم جوائز

يللا يا شباب شاركونا وإن شاء الله آخر موعد لارسال المشاركات هيكون 31 يوليو 2009ومش مهم المشاركة كبيرة ولا صغيرة المهم أنك تشارك


صدقوني أنا متأكد لما المشاركات تبدأ حنشوف أد ايه بلادنا فيها حاجات جميلة ومشرقة..

وأد ايه ربنا مدينا نعم كتير جدا


بس أحنا أحياناً مش بنشوف الحاجات الحلوة لما بنركز طول الوقت على السلبيات

يارب بحلم تكون التجربة دي بداية لكل واحد فينا علشان يأخذ عهد على نفسه يغير أي شئ سلبي في بلده

وأنا متأكد أن الطريق ده ان شاء الله حيوصلنا في النهاية لرضا ربنا سبحانه وتعالى..

وتقدم بلادنا الإسلامية إن شاء الله...

أخوكم

مصطفى حسني
************************


من منتدى الداعية مصطفى حسنى


http://forum.mustafahosny.com/showthread.php?t=54881

المبادرة بالفعل تحمل معنى كبير جدا، ليست فقط مسابقة انما هي مبادرة للاحساس بالفخر، بالاعتزاز بالمكان الذي انت جزء منه، بالبلد التي شاركك في تكوين شخصيتك وساهم في صنع ذكرياتك

اصنع صورة واحمل قلمك واكتب عن حلمك، انتماءك، ذكرياتك، اكتب عن مكان هو انت، في صميمك تعلم انه اثر فيك، اكتب عن شخص فيه يحبه وتتمنى لو تحبه اكثر منه، اكتب عن بلدك

واشعر بالفخر

Wednesday, June 10

اولادي





اعلم ان جودة الصور سيئة جدا جدا، وده لسبب بسيط جدا ان انا اولا مش بعرف اصور ثانيا ان الاطفال مش سايبين ايدي في حالها

عليّ وفاروق، بحبهم جداااااااااااااااااا لدرجة اني بفكر اغير اسماء اطفالي عشان خاطرهم، فاروق بيفكرني بعمر، وعليّ -بتشديد الياء- بيفكرني بعبد الرحمن

وطبعا دي نظارتي انا، تعبت جدا بعدها عشان اصلحها

على الرغم اني مكنتش بحب الاطفال خاااااااااااااااااااااالص، بجد مش بحبهم، ولا بحب اتعامل معاهم، على اد ما حبيت الولاد الي بدرسلهم، في الاول كنت بدايق لما حد يقول على الاطفال في الكلاس بتاعي ولادك عملوا او سوا، بس مع الوقت بقيت انا كمان بقول ولادي، بجد حاسة انهم اولادي ببقى معاهم من 8 الصبح لغاية 4.30 تقريبا، بعلمهم كل حاجة مش بس لغة

كنت في الاول بعيط طول الوقت وبقول انا مش قادرة خلاص، دلوقتي يوم الاجازة بتصل عشان اطمن عليهم، فيهم حاجه غريبه بالنسبة ليا مش عارفة ايه هي

عليّ مثلا متعب جدا جدا جدا وشقي ولازم كل يوم يعمل مصيبة، يعض حد، يقع يتعور، حتى مامته مسمياه
troubles maker
بس يوم لما يكون تعبان وميجيش بحس ان الكلاس ساكت وهادي، ببقى اه مرتاحه شوية بس بيوحشني بلماضته، مرة كنا في الجاردن وزعقتله قالي "يالا روحي على كلاس بسرعة، واقعدي لوحدك" بيعاقبني عشان بزعق

وفاروق ما شاء الله عليه عنه حلول لكل المشاكل الي في الدنيا، ويناقشني في اي موضوع بمنتهى الجدية، قال يعني هو فاهم كل حاجة، احيانا لما بينام ويحصل موقف ابقى عايزة اصحيه وقوله، بس بما انه مازال طفل لما حد بيصحيه بيبقى مامته داعيه عليه، لانه بيكون مدايق ويرجع طفل وعياط وزن، بس برضه بعياطه ده بحبه

الدنيا بتغير بجد