Thursday, March 20
كل سنه وانتم طيبين
Monday, March 17
نصاب مدينه نصر!!؟؟
لماذا تحاول الحكومه ان تخرج ابن الوزير على انه ضحيه هو الاخر مع العلم ان الايصالات المقدمه بعضها عليها امضاءه وبشهادت بعض الناس ان اي وسيط بين اصحاب الاموال واسلام كان يأخد 10% من الارباح عن هذا الشخص وكان بهاء بالذات يعرض على الناس نسبه من (2 الى 4% شهريا) اي بنقص 2% عن النسبه الاصليه معنى ذلك انه كان شريكا ولو لم يساعده على الهرب بعد ذلك، هذا رأيي الشخصي
هل حجم هذه التجارة كلها من الموبايل؟؟ّ!! لماذا 5 مليار ؟؟- كان من الممكن فتح شركه تصنيع اول موبايل مصري بهذا المبلغ، كنت اشك ان هذا الرقم مبالغ فيه ولكن يوجد تفنيط كامل بالمبالغ واسماء اصحابها تبعا للايصالات لم تدع لي مجالا للشك
Sunday, March 16
خلف اقنعت الكلام
Saturday, March 8
قبور ديلوكس خمسة نجوم
الميل بيقول ان في سيدة لبنانيه توصي بدفنها على سرير وثير, قولت انا عادي ست معاها شويه فلوس وعايزة تغّير شويه ,بدل ما تدفن في تابوت تدفن على سرير بس الصورة كانت غير كده ,دي عامله قوده نوم مش سرير
وايه المساحه دي, دي لو في مصر كانوا قسموها وبعوها شقق, والي استفزني اكتر ان هي برضو مدفونه في التابوت وهو الي فوق السرير مش هي, لأ والورد عامل جوة تحفه مع الميتين
انا بقول يمكن هي كانت بتقرأ في تاريخ الفراعنه كتير لحد ما مخها راح يا عيني, بس هي واخده الفراعنه على مودرن شويه او يمكن ماكنش معاها يكمل تبني هرم
التعليق الي على الصورة التانيه هو الي حرق دمي اكتر واحد- على اعتبار ان لسه في دم يتحرق- التعليق بيقول( لا حول ولا قوة الا بالله شوفوا التمثال وانتوا تعرفوا ديانتها)

طبعا لا حول ولا قوة الا بالله, بس ايه علاقه الي هي عاملاه بدينها دي واحده لاسعه قررت تخلي قبرها شبه قوده نومها على اساس متحسش بالوحده مثلا, او أياً كان السبب ,يعني لو واحد قرر انه يوصي ان جثته تتحرق زي ما بره بيعملوا مهما كانت ديانته نعيب على الديانه دي ولا على الشخص الي طلب كده
وبعدين مسكت في التمثال وسابت الخمسه كيلو خمرة الي وخداهم , بس بجد هي الي ماتت مستنيه مين يزورها ويشرب معاها؟؟
شوشو يا عيني مش هيفضالها او يمكن بعد ما يخلص شغل يعدي عليها يشربوا شويه, انا حاسه اني اتجننت مش كده.
وبعدين ماشاء الله عليها واخده كل حاجه عشان تتسلى تلفزيون ودي في دي واكيد واخده افلام كتير عشان لو القعده طولت, وبعدين لو حبت تخرج معاها لبسها وجزمها ومكياجها مش ناقصها حاجه
اخر حاجتين عشان مصدعكوشاولا كميه الناس الي بتتفرح دي ولا كأنه ماتش كورة,او التليفزيون بيصور, مجمعين عند النبي ان شاء الله ,مش ينزلوا يساعدوا الغلابه الي تحت ولا هي بحلقه وخلاص
ثانيا وده الاهم المكان ده هيقفلوه ازاي ,انا قعدت اتخيل كده ان ممكن يعملوا حاجه زي غطا البلاعه كده او يرصفوا عليها على أساس ان دي برضو بلاعه,بس انا مع اقتراح الغطا على اساس ان المقبره دي- لو جاز اني اسميها كده- هتتنهب زي مقابر الفراعنه كده فيا نسهل على الناس يا يعينوا عليها حراسه عشان ما تتسرقش واقتراح التسهيل اوقع عشان في ناس محتاجين كتير, انا مش ببرر السرقه لا قدر الله بس قلبي واجعني من الناس الي ربنا مديهم ومش عارفين يودوا فلوسهم فين غير العبط والهبل, ده لو اتبرعت بربع الي هي عملت بيه قوده موتها ده كانت ماتت مرتاحه
حسبي الله ونعم الوكيل
Tuesday, March 4
أحبك
Monday, February 25
هو كأس الامم الافريقه مش خلص ولا ايه؟؟؟
لعل طريقته في الرحيل لم تكن مناسبه لنجم في مقام عصام الحضري, الا ان الهجوم الشرس الذي وجه له لم نراه ابدا موجها لاي سياسي فاسد او رجل اعمال قام بالهروب فعليا, فالسفر عنده كان للبحث عن فرصه ولو لم تكن جيده بما فيه الكفايه في نظر غيره, متناسين ان المعايير قد تختلف والفرص ايضا قد تضيع.
انتهت البطوله وتوابعها -اتمنى- ولكني مازلت اتابع التلفزيون حتى ارى ماذا تحضر الحكومه المصريه للناس بعد ذلك لتضمن به استمرار الغيبوبه الكرويه, او لتحضر نوعا جديدا اذا لم تفلح الكرة وحدها.
Wednesday, February 20
عيون تبصر في الظلام
كل انسان منا يتعلم....... من نفسه ومن الاخرين, يتعلم ان يبصر ويتفهم ويختار, يتعلم ان يختار بين البصر والبصيره, وتبقى عيوننا مفتوحه ولكن لا نبصر الا في الظلام.
كنت ابحث

Sunday, February 17
Monday, February 11
خلف قضبان النافذه

السماء رماديه اللون, ملبده بالغيوم, الشمس لا تريد ان تظهر ولو لبعض اللحظات, كأنها قررت الغياب قبل موعدها, الجو ينذر بعاصفه شديده, كل هذا اراه من خلف نافذتي, أتمنى لو انني استطيع الخروج, لأحس بقطرات المطر وهي تتساقط على وجهي ويداي, لتلسعني الرياح البارده عند مرورها علىِ, لأتنفس هواء الشتاء, وأشم رائحه الارض المبلله.
أرى الناس من خلف نافذتي يهربون من الامطار, يمشون بخطوات سريعه اقرب ما تكون الي الجري,حتى يحتموا من المياه المتساقطه, لم افهم يوما لما يفعل الناس هذا, لاني كنت دوما احب ان اقف تحت المطر, اتذكر ذلك اليوم الذي سرت فيه وحدي على النيل وكان الوقت ظهرا كاليوم, والسماء كانت ترعد تبرق, والامطار, تسيل ولا احد يعلم متى ستتوقف, كان كل من يمر الى جواري ينظر اليِ كأنني مجنونه, لم اكن اعلم حينها ماذا سيحدث, او على الاحرى لم اكن اكترث, وظللت ما يقرب من ساعتين أمشي والمطر يهطل.... كيف لي ان انسى يوما كهذا.
الان اتمنى لو انني اخرج يدي من النافذه لاحس ولو ببعض القطرات, لاعيد بها اياما من عمري ذهبت مع الامس, كأي يوم أعيشه سيذهب الى امسه, حتى تنتهي ايامي وانا ها هنا لا افعل شيئا غير التحسر على ما فات.
