Thursday, March 20

كل سنه وانتم طيبين

النهارده اجازة عشان المولد النبوي الشريف

كل سنه وانتم طيبين

طبعا النهارده اكلت الحلويات وعيدت على اصحابك

السؤال بقى

عملت ايه لنصرت نبيك؟؟
غتته انا صح
المرة دي لما اتكرر الاستهزاء والرسوم محدش اتحرك زي اول مرة
هي المرة دي بقت عادي؟؟
انا طبعا ضد حرق السفارات وتدمير الممتلكات بتاعت الحكومه الدنماركيه
بس حتى المظاهرات محصلتش
لـــــــــيه؟؟
طبعا هلاقي الي يقولي احنا عاملين زي الي جارتها شتمتها وراحت تتخانق مع جوزها
يعني
الدنمارك استهزات بالرسول عليه الصلاة والسلام واحنا بنغني لبعض
ونتخانق مع بعض
هل وصلهم حاجه من الحاجات دي؟
لأ طبعا
ببساطه عشان احنا بنكلم بعض بس
مبنحاولش نوصلهم
الا طبعا محاولات بسيطه من الدعاه
"خاطبوا الناس على قدر عقولهم"
يعني المفروض نكلمهم باللغه الي بفهموها
لو بجد الناس الي تعرف لغات وجهت جزء من مجهودها
لتوضيح فكرة الاسلام ودور سيدنا محمد في نشرة
هنغير فكرة الغرب كتير اوي
ثانيا المقاطعه
طبعا هلاقي الي يقولي
يييييييييوه انتوا مبتزهقوش
انا مش مقتنع بيها اصلا
انا كنت كده
بس الغرب بيعبدوا القرش
ممكن تملكه بالفلوس
لانهم ببساطه طماعين جدا
اول مرة لما قاطعنا
ابدوا اسفهم
ولما رجعنا وسامحنا
كرروها
فلازم برجع ونفهمهم ان احنا مش هنضعف
ولازم يدفعوا ثمن هذا الاستهزاء
بالشيء الي يأثر فيهم
وصلي اللهم وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد
عليه افضل الصلاة والتسليم

Monday, March 17

نصاب مدينه نصر!!؟؟

"انت قاعد ليه البلد بتتحرك بينا"
اعلان رائع على التليفزيون يقدمه الراجل الطيب الذي يقدم اعلانات الضرائب, الذي اصبح صوته يذكر المشاهدين بأنهم مواطنين سيئين ولا يقدمون شيئا للبلد غير الجلوس على القهوة او التهرب من الضرائب, هذه الاعلانات لا تدعو الى شيء غير الاحباط ولكن هذه هي طبيعه الحكومه في توعيه المواطنين
اعلان "البلد بتتحرك" يطلب من الخريجين العمل في اي وظيفه بدلا من الجلوس على القهوة، حتى ولو عامل في اي مصنع، فكرة جيده تستحق التقدير، لعل هذا ما فكر فيه اسلام رضا جادو ،ولمن لم يسمع بهذا الاسم مؤخرا رغم تداوله فهو الملقب ب "ريان مدينه نصر" المتهم في عملية نصب من العيار الثقيل ومتورط بها بهاء عثمان محمد عثمان ابن وزير التنميه الاقتصاديه الحالي
القصه بدأت عندما حاول اسلام زيادت دخله عن طريق بيع اجهزت الموبايل المستعمله-عادي جدا- كثير من الشباب خاض هذه التجربه في مرحله الدراسه، وعلى اساس ان البلد بتتحرك فقد استمر اسلام في هذا العمل حتى تحول من الاجهزة المستعمله الي الحديثه ثم بدأ السفر لدبي لشراء الاجهزة من هناك- مازال الموضوع عادي جدا حتى الان- بدأ اسلام بجمع الاموال من اصدقائه لمشاركته في هذه التجارة، هنا بدأت المشكله
اخذ اسلام يجمع الاموال مقابل فائده شهريه من( 4 الى 6% ) على ان يوقع على ايصال امانه بأصل المبلغ، مخاطرة غير محسوبه في رأيي ولكن هذه هي التجارة، استطاع اسلام بعد فترة ان يجمع اموال لشراء كافيه في مدينه نصر، ما لا افهمه هل تجارة الموبايلات مهما كانت حجمها تسمح بشراء كافيه بمدينه نصر مع العلم بمدى ارتفاع اسعار العقارات وخصوصا في هذه المنطقه؟!!،-مجرد تساؤل-، والظاهر ان هذا الكافيه بدأ يستقطب عاليه القوم من ابناء الوزراء والاكابر في مصر
وهنا تعرف اسلام على بهاء ابن الوزير- الحليه-، اشترك بهاء في التجارة مع اسلام ب 5 مليون جنيه- طبعا من مصروفه- وبعد فترة بدأ يجمع هو الاخر الاموال من اصدقاء له ويمضى بدوره على ايصالات امانه بالمبالغ, كان اصحاب الاموال يأخذون الفائده المتفق عليها كامله حتى يناير 2008, امتنع اسلام عن تسليم الفائده في فبراير وعلل هذا التاخير بتعثره ماديا، ثم سافر فجأه الى كندا حيث زوجته المريضه ومنها الي امريكا
ذهب اصحاب هذه الوصولات الى النيابه لتقديم بلاغات عن جريمه النصب التى تعرضوا لها بعد سبع سنوات من استلام الفائده في موعدها، ووصلت مبالغ هذه الايصالات 5 مليار جنيه- اه ولله مليار مش مليون- هذا كلام النيابه
هذه القصه التى نشرت وتداولتها الصحف وحاولت ان اكون حياديه في نقلها قدر الامكان، ولكن هذه التساؤلات طرحت نفسها:

لماذا تحاول الحكومه ان تخرج ابن الوزير على انه ضحيه هو الاخر مع العلم ان الايصالات المقدمه بعضها عليها امضاءه وبشهادت بعض الناس ان اي وسيط بين اصحاب الاموال واسلام كان يأخد 10% من الارباح عن هذا الشخص وكان بهاء بالذات يعرض على الناس نسبه من (2 الى 4% شهريا) اي بنقص 2% عن النسبه الاصليه معنى ذلك انه كان شريكا ولو لم يساعده على الهرب بعد ذلك، هذا رأيي الشخصي

لماذا لم يفتتح اسلام شركه طوال هذه المده لتصبح تجارته قانونيه، وهذا لم يكن ليردعه اذا كان ينوي على النصب -مع اني اشك انها عمليه نصب، لماذا لم يمضي عقودا مع هؤلاء الناس بدلا من ايصالات الامانه

هل حجم هذه التجارة كلها من الموبايل؟؟ّ!! لماذا 5 مليار ؟؟- كان من الممكن فتح شركه تصنيع اول موبايل مصري بهذا المبلغ، كنت اشك ان هذا الرقم مبالغ فيه ولكن يوجد تفنيط كامل بالمبالغ واسماء اصحابها تبعا للايصالات لم تدع لي مجالا للشك
احلى جزء في القصه كلها محامي الضحايا-وهنا لابد ان اسجل احترامي الشديد للمحامي على اعتبار اني من المفروض واحده منهم-، المحامي مجدي محفوظ يدعي انه يملك حتى الان 500 توكيل من الضحايا من كافه انحاء الجمهوريه وان هناك شخصيات اخرى من دول عربيه ستضم توكيلاتها الى القضيه لتعرضهم لنفس عمليه النصب من اسلام- شوفوا الانتشار سبحان الله-
طلب المحامي من النيابه تغيير تكييف القضيه من نصب الي غسيل اموال حتى يمكن تبليغ الانتربول بها، ولا اعلم من اين قد تخيل للمحامي العتيد ان اسلام سيطلب اللجوء الديني الي امريكا وهو ما سوف يمنع القبض عليه او تسليمه وهو نفس ما فعلته هدى عبد المنعم في الثمانينات عندما سرقه 45 مليون جنيه من البنوك وغيرت ديانتها الى المسيحيه وطلبت اللجوء الديني، ولكن بما ان المحامي هو من تخيل هذا هو مستعد ايضا للرد، فقد كان اسلام ينوى الحج في العام الماضي ولكنه عاد وسحب المبلغ الذي دفعه وقد حصل المحامي على الايصال الذي يثبت عدم اتهاض اسلام دينيا، لم يفكر هذا المحامي للحظه ان سحب اسلام للمبلغ ناتج عن تعثره المادي ولم يرغب السفر للجح وسط احتمالية تعرضه للدين؟؟!! سؤال يستحق النظر فيه
رأيي الشخصي في الموضوع ككل- قال يعني لسه ماقلتوش- الحكومه وجدت ان اسلام كبر اكثر من الازم ووجدت الفرصه تسمح لتقليص حجمه قدر الامكان فنتهزت الفرصه، واتبعت طريقتها المعتادة وهي القيام بدور الصياد والشعب هو السمك، لا يمكن للسمك ان يدخل الشبكه من تلقاء نفسه فماذا يفعل الصياد؟؟، يدق على الماء من الناحيه الاخرى للشبكه ولكي يبتعد السمك عن هذا الدق خوفا منه يتجهون الى الشباك من تلقاء نفسهم- سمك عبيط صح احنا بقى اعبط-، الحكومه قالت نصاب اسرعت الناس لتسحب اموالها، مرة واحده كمان حدث مع الريان والشريف من قبل بالطبع كان لابد له ان يعجز عن السداد للجميع ومرة واحده
ما لا استطيع تفسيره موقف اسلام وهروبه، اعلم جيدا ان من يقول الصدق مسجونٌ يا ولدي مسجون، ولكن يوجد نوع من الغموض في تعاملاته وتجارته لم استطع فهمها
التحقيق مازال مفتوح في القضيه، ترددت اشاعه عن القبض على اسلام في سوريا ولكنها خاطئه او ام تثبت صحتها،اصدقاء اسلام متعاطفون معه حتى الضحايا منهم الذي لا يعرفونه شخصيا ولهم اموال معه يدعون عليه بكل ما يملكون، الى اين يتنتهي القضيه .... الله اعلم
ملحوظه: مهما كانت الاحوال الاقتصاديه زفت والاسعار زادت 300% ، مصر مش محتاجه الي ينهبها هي مش ناقصه، فلو يا اسلام انت مش نصاب فعلا رد حتى لو مش ناوي ترجع بس قول فين الحق حتى لو هتفضح ناس في الاصل لازم يتفضحوا
دي مكالمة من برنامج 90 دقيقه لوالدة اسلام واحدى الضحايا:

Sunday, March 16

خلف اقنعت الكلام

غريبه هذه النفوس البشريه عندما تتلاقى
لا يعود للكلمات أهميه نظير نبره شماته
او نظرة تَشَفي
مهما كانت العبارات
فإن النفس تشعر بما لا يُنطق
كأنها ذبذبات تصدر بلا رقيب
لتعبر عما بداخل ذلك الوعاء
الذي لابد ان ينضح بما فيه

Saturday, March 8

قبور ديلوكس خمسة نجوم

وصلني ايميل حرق دمي واستفزني لاقصى درجه, قررت اعمله بوست على الرغم من اعتراضى على وضع ميلات في المدونه, بس ده مختلف وايمانا مني بنجاح فكره نقل اللعنه فأنا هنقلكم لعنه حرقت الدم الي حصلتلي يمكن تروح مني.
الميل بيقول ان في سيدة لبنانيه توصي بدفنها على سرير وثير, قولت انا عادي ست معاها شويه فلوس وعايزة تغّير شويه ,بدل ما تدفن في تابوت تدفن على سرير بس الصورة كانت غير كده ,دي عامله قوده نوم مش سرير

وايه المساحه دي, دي لو في مصر كانوا قسموها وبعوها شقق, والي استفزني اكتر ان هي برضو مدفونه في التابوت وهو الي فوق السرير مش هي, لأ والورد عامل جوة تحفه مع الميتين

انا بقول يمكن هي كانت بتقرأ في تاريخ الفراعنه كتير لحد ما مخها راح يا عيني, بس هي واخده الفراعنه على مودرن شويه او يمكن ماكنش معاها يكمل تبني هرم

التعليق الي على الصورة التانيه هو الي حرق دمي اكتر واحد- على اعتبار ان لسه في دم يتحرق- التعليق بيقول( لا حول ولا قوة الا بالله شوفوا التمثال وانتوا تعرفوا ديانتها)


طبعا لا حول ولا قوة الا بالله, بس ايه علاقه الي هي عاملاه بدينها دي واحده لاسعه قررت تخلي قبرها شبه قوده نومها على اساس متحسش بالوحده مثلا, او أياً كان السبب ,يعني لو واحد قرر انه يوصي ان جثته تتحرق زي ما بره بيعملوا مهما كانت ديانته نعيب على الديانه دي ولا على الشخص الي طلب كده
وبعدين مسكت في التمثال وسابت الخمسه كيلو خمرة الي وخداهم , بس بجد هي الي ماتت مستنيه مين يزورها ويشرب معاها؟؟
شوشو يا عيني مش هيفضالها او يمكن بعد ما يخلص شغل يعدي عليها يشربوا شويه, انا حاسه اني اتجننت مش كده.
وبعدين ماشاء الله عليها واخده كل حاجه عشان تتسلى تلفزيون ودي في دي واكيد واخده افلام كتير عشان لو القعده طولت, وبعدين لو حبت تخرج معاها لبسها وجزمها ومكياجها مش ناقصها حاجه


اخر حاجتين عشان مصدعكوش

اولا كميه الناس الي بتتفرح دي ولا كأنه ماتش كورة,او التليفزيون بيصور, مجمعين عند النبي ان شاء الله ,مش ينزلوا يساعدوا الغلابه الي تحت ولا هي بحلقه وخلاص
ثانيا وده الاهم المكان ده هيقفلوه ازاي ,انا قعدت اتخيل كده ان ممكن يعملوا حاجه زي غطا البلاعه كده او يرصفوا عليها على أساس ان دي برضو بلاعه,بس انا مع اقتراح الغطا على اساس ان المقبره دي- لو جاز اني اسميها كده- هتتنهب زي مقابر الفراعنه كده فيا نسهل على الناس يا يعينوا عليها حراسه عشان ما تتسرقش واقتراح التسهيل اوقع عشان في ناس محتاجين كتير, انا مش ببرر السرقه لا قدر الله بس قلبي واجعني من الناس الي ربنا مديهم ومش عارفين يودوا فلوسهم فين غير العبط والهبل, ده لو اتبرعت بربع الي هي عملت بيه قوده موتها ده كانت ماتت مرتاحه

حسبي الله ونعم الوكيل

Tuesday, March 4

أحبك

أحس من بريق عينيه حين يراني
بأنشوده عذبه تتغنى في أرجاء وجداني
أسطورة من أساطير زماني
أصبحت أرى في فؤاده دنياتي
وفي عالمه سعادتي
وفي رحابه جنتي
وكانت تلك بدايه قصتي
قصتي التي بدأت
يوم بدأ قلبي يخفق
يوم أخذت عيني تلمع
يوم بدأت أتنفس عشقاً

Monday, February 25

هو كأس الامم الافريقه مش خلص ولا ايه؟؟؟



الاحتفالات مازلات مستمرة على الرغم من انتهاء البطوله, الحمد لله طبعا على الفوز الساحق الذي استحقته مصر بجدارة, ولا احد يستطيع ان يلوم اي احد على تلك الفرحه العارمه التي اجتاحت شوارع مصر والعواصم العربيه, ولكني اري ان الحكومه العزيزه اخذت تشد وتمط من هذه الاحتفالات لما رأته من غفله تامه اعترت الشعب ساعدتها على اتخاذ ما تشاء من قرارات دون ادنى رهبه من تنبه الناس- على اعتبار انهم لو تنبهوا هيعملوا حاجه!!-, وعندما بدأ الناس للعوده الى الحياه الطبيعه بعد فرحه النصر بدأ معها الاعلام في سرد سيناريو هروب عصام الحضري, الذي منذ بدايته وانا متحفظه تماما على كلمه هروب التى استخدمها الاعلام المصري للترويح لحملاتها ضده,

لعل طريقته في الرحيل لم تكن مناسبه لنجم في مقام عصام الحضري, الا ان الهجوم الشرس الذي وجه له لم نراه ابدا موجها لاي سياسي فاسد او رجل اعمال قام بالهروب فعليا, فالسفر عنده كان للبحث عن فرصه ولو لم تكن جيده بما فيه الكفايه في نظر غيره, متناسين ان المعايير قد تختلف والفرص ايضا قد تضيع.

انتهت البطوله وتوابعها -اتمنى- ولكني مازلت اتابع التلفزيون حتى ارى ماذا تحضر الحكومه المصريه للناس بعد ذلك لتضمن به استمرار الغيبوبه الكرويه, او لتحضر نوعا جديدا اذا لم تفلح الكرة وحدها.

Wednesday, February 20

عيون تبصر في الظلام

في عالم ينخدع فيه البشر بالمظاهر......... نحيى, نصارع امواج الحياه, ونظل نسبح ونسبح الى ان نصل الى البر الذي لا يمكننا بعده العوده من حيث اتينا, وتدور الحياه في هذه الدائره, بعضهم يصل والأخر لايزال يصارع, نحاول ان نكون دائما مع التيار, ولكن البحر غدار, نواجه عوائق وأحيانا نيران, فاما ان نخرج اسرى واما احرار.
كل انسان منا يتعلم....... من نفسه ومن الاخرين, يتعلم ان يبصر ويتفهم ويختار, يتعلم ان يختار بين البصر والبصيره, وتبقى عيوننا مفتوحه ولكن لا نبصر الا في الظلام.

كنت ابحث



ألبومات صوري, دفتر أرقام صديقاتي, أو حتى الايميلات القديمه, كل هذه الاشياء ألجأ اليها عندما يضيق بي حاضري, ولا اعلم الى اين سيأخذني مستقبلي.

أبحث عن لقطه سعادة عشتها, او رقم صديقه قديمه احببتها في الله ولم اكلمها منذ زمن, غالبا ما كنت ارفع سماعه الهاتف واكرر تلك الارقام التي كانت محفورة على اصبعي من كثرة الاتصال بها, ولكن بعد هذه المده لا اعلم ان ظلت هي نفس الصديقه, ام فعل بها الزمن ما فعله بالجميع.

أمضيت ساعات أقلب في ذكرياتي لعلي اجد بينها لحظات من الامل كي تساعدني على المضي, بعد ان فشلت في ايجاد تلك اللحظات في حاضري, ولكن كل هذا قد باء بالفشل, علّ حاجتي اكثر بكثير مما حصلت عليه بالفعل.

لم يعد أمامي سوى حل واحد, ان اخرج نفسي من هذا الاحساس حتى لا انتقل من البحث عن امل الى البحث عن الكآبه, فتحت التلفزيوأخذت اتنقل من روتانا كليب الى مزيكا فزووم, حتى وجدتها, أكثر الاغاني صخبا -بالطبع كانت لحكيم- وأخذت اقفز واغني وارقص, وبدأت الابتسامه تشق طريقها على وجهي, حتى تحولت الى ضحكات.

رن جرس الهاتف قاطعا كل هذه الضوضاء التي احدثتها وحدي, أخفضت صوت الهاتف وجلست,حاولت ان تبقى الابتسامه كما هي حتى يحس بها ايا من كان على الهاتف.

ألو........... ازيك عامله ايه.......أصلي مبسوطه شويه.

اخذنا نتحدث ونسيت تماما ما كنت افعله, واكتشفت أنني لم أكن ابحث عن امل, بل كنت ابحث عن ونيس, فقد كنت اعاني من الوحده.

Sunday, February 17

بكت عيني

ربي لا تحرمني من عفوك فليس لي سواك.

Monday, February 11

خلف قضبان النافذه



السماء رماديه اللون, ملبده بالغيوم, الشمس لا تريد ان تظهر ولو لبعض اللحظات, كأنها قررت الغياب قبل موعدها, الجو ينذر بعاصفه شديده, كل هذا اراه من خلف نافذتي, أتمنى لو انني استطيع الخروج, لأحس بقطرات المطر وهي تتساقط على وجهي ويداي, لتلسعني الرياح البارده عند مرورها علىِ, لأتنفس هواء الشتاء, وأشم رائحه الارض المبلله.

أرى الناس من خلف نافذتي يهربون من الامطار, يمشون بخطوات سريعه اقرب ما تكون الي الجري,حتى يحتموا من المياه المتساقطه, لم افهم يوما لما يفعل الناس هذا, لاني كنت دوما احب ان اقف تحت المطر, اتذكر ذلك اليوم الذي سرت فيه وحدي على النيل وكان الوقت ظهرا كاليوم, والسماء كانت ترعد تبرق, والامطار, تسيل ولا احد يعلم متى ستتوقف, كان كل من يمر الى جواري ينظر اليِ كأنني مجنونه, لم اكن اعلم حينها ماذا سيحدث, او على الاحرى لم اكن اكترث, وظللت ما يقرب من ساعتين أمشي والمطر يهطل.... كيف لي ان انسى يوما كهذا.

الان اتمنى لو انني اخرج يدي من النافذه لاحس ولو ببعض القطرات, لاعيد بها اياما من عمري ذهبت مع الامس, كأي يوم أعيشه سيذهب الى امسه, حتى تنتهي ايامي وانا ها هنا لا افعل شيئا غير التحسر على ما فات.