
Saturday, July 19
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

Friday, July 18
كلام لازم يتقال
Tuesday, July 15
حين قررت الرحيل

أرسلت لها رسالة قصيرة " الأن قررت النهاية" ، كانت تعلم ما أعانيه وتتفهم قصدي، وكنت أعلم انها تستطيع التصرف، إتصلت فور
إستلامها الرسالة تصرخ في وجهي " لأ متعمليش كده"، أجبتها باقتضاب " خلاص عملت"، اغلقت الخط وبعده الهاتف وحاولت النوم
بسلام الى الأبد
لم تمض اكثر من عشر دقائق حتى وجدت حاله من الإستنفار التام في البيت، جميع هواتف البيت أجراسها تدق وبعده بقليل جرس الباب، علمت انها هي، لم تكن في داخلي رغبة في صدها عما تفعله، كما لم اتمن نجاحها فيه.
توجهت إليها وفي صوت خافت رجوتها تركي، صرخت لا، رجوتها مرة اخرى ألا تخبرهم شيئا يكفيني ما انا فيه، وهي لاتزال تصرخ بلا، قلت لها ان الحياة ان استمرت ستصبح اقسى ولن استطع الاحتمال، افهمتها ما كانت تعرفه ان العقوبه اقسى من الاحتمال، وان السجن في غرفتي سيودي بحياتي ان لم افعل انا.
لم تغير من رأيها كثيرا ولم تقتنع ان كل هذا يستحق الرحيل، افهمتها ان ربي ارحم وانني سأكون في كنفه حين أذهب، ظلت تصرخ وتصرخ حتى يأست من إفهامها كالأخرين
بعدها بدأت برودة الموت تسري في اطرافي، في رعشه إستسلمت لها أناملي، أتى ابي وامي كانت قد قالت لهم اني متعبه، ولكن حين وصولهم قالت اني فعلتها رغم اني رجوتها ألا تفعل
أخذوا يصرخون كالمجانين، لكنى حينها كنت قد بدأت أذهب الى عالم ليسوا هم ساكنيه، وأعود لأسمع صرخات متقطعه وأذهب من جديد، ألبسوني وحملوني، لم أرغب في الذهاب ولم أقوى على العناد، وفي داخلي هاجس.... سأنتهي قبل ان نصل.
اصبحت البروة تسري في عروقي لتذهب ما تبقى من حرارة جسدي، ويفيقني كل فترة سخونة يد امي وهي تمسك معصمي لتعد النبضات، بدأت ابكي وأبكي فأنا مازلت هنا وكل ما أفكر فيه ماذا سأفعل ان بقيت معهم بعد ما فعلت ؟!، الطريق الى المستشفى مزدحم ولكننا وصلنا سريعا، وعند الباب " مركز السموم منين؟" أشار له الحارس بيده فنطلق، لم ادخل مستشفى الدمرداش قبلا، لكن الطريق بداخلها كان طويلا، لحظات عودتي وقتها أصبحت أقصر، لكن طعم مرارتها أصبح أقوى، دخلنا الى أقرب ما يكون الى الباب ولكن قدمّي قد سبقتني الى حيث اريد الذهاب، لم أعد أشعر بهما على الاطلاق، حملوني ووضعوني على كرسي متحرك... قديم.. مهترء عجلاته تصدر أنينا يصدِع جدران صمتي، وانا اقولها: "الأن يارب الأن "
اوقفنا موظف الإستقبال الجالس على يمين ذلك الباب ذو العتبه التي كادت أن تفكك الكرسي أجزاءا حين مرورنا عليها، قال الدباجة التي حفظها منذ الأزل:" لازم بيانات الحاله وبطاقة اي حد الأول"، صرخت فيه امي وهي لم تتوقف عن تحريك الكرسي :" يعني احنا هنطير.." ، دخلنا وظل ابي عند الباب ليتمم الاجراءات
دخلنا من باب بجوار المكتب ايضا جهة اليمين، ذلك المؤدي الى ممر طويل، ممر معتم كئيب، رائحة الموت تملأ اركانه، وفي أخره بابٌ أخر يوصل الى غرفة بيضاء بها ثلاثة أسرة تفصل بينهم ستائر رمايه قاتمه غير مغلقه، فور دخولنا أتت الممرضة سألتها أمي :"فين الدكتور..." ذهبت وعادت مع طبيبة صغيرة في السن متعجرفة بتصنع، سألت بوجه عبوس وصوت يملأه الضيق :"خير.."
ردت أمي بخزي لم أعهده عليها :"اخذت اكتاترون وبنادول ودرامينكس......"
الطبيبة:" وده علاج ايه بقى؟؟ " قالتها بسخرية مستفزة
أمي:" لأ هي خدتهم كده ..... علبة من كل واحد"
الطبيبة:" من اد ايه كده؟؟ "
أمي :" من ساعه تقريبا "
احضرت سائلا طعمة مقزز في كأس بلاستيك صغير، طلبت من امي ان تسقيني إياه ثم تسقيني لترين من الماء، دخل ابي وقتها فطلبت منه امي الذهاب لشراء الماء، لأنها لن تستطيع ان تسقيني من زجاجه بيبسي قديمة تملأها الممرضة للجميع من حوض ماء في أقصى يسار الغرفة في الجهة المقابله للأسرة
ذهب ابين حاولت امي ان تسيني الدواء، لم استطع فرائحته تثير الغثيان، حاولت مرة اخرى فبصقته، رأتني الطبيبة من بعيد أتت إلي صارخة :" انت بتهزري ولا ايه بالضبط... لو مأخدتهوش اضطر اعملك غسيل معده وساعتها مش هبقى عايزة اسمع صوتك"
كم كرهتها وكرهت تعجرفها الكاذب، لكني فيما بعد عذرتها فهي تتعامل يوميا مع الموت وجها لوجه دون ان تخشاه، ولكنه عذر واهي لم اقتنع به
حضر ابي ومعه الماء وبدأت أشرب وأشرب وأشرب وكل مرة اطلب من امي التوقف فانا لم اعد استطع شرب المزيد، وامي ترجوني" اخر بق ...." فأشرب، حتى أفرغت محتويات معدتي مع كثرت الماء، نظرت امي وقتها الى الطبيه فقالت لها :" كويس كملي..."
دخل بعدها الغرفه شاب لم يتجاوز ال17 او 18 من عمره اطال لحيته بشكل مخيف، فكانت الأجزاء التي لم تنمو منها مغطاة بفعل الاجزاء النامية، كان فاقد الوعى نهايئا، امه في حاله يرثى لها، فهي بملابس النوم ووجهها شاحب يبدو عليه الفزع، تحمل في يدها بعض
اشرطة فارغه لأدويه كثيرة
اعطت للطبيبة هذه الأشرطة اول ما رأتها، صرخت الطبيبة فزعت:" دي ادوية ضغط وقلب ..... هو مجنون"
اجابتها الام :" دي ادوية جده " قالتها وهي تحاول ان تتمسك باي امل قد يبدو على وجه الطبيبة التى اسرعت وأمرت ممرضة كانت واقفه :" حاولي تفوقيه بسرعه"
ضربت الممرضة بأطراف اصابعها بين حاجبيه فجاءها الرد التي انتظرته فوضعت له السرجه التي بقى ذلك الغاز في انفه وفجأة صرخ صرخه قويه دوى صداها في الغرفة، تلك الصرخه التي مازالت تفيقني في بعض الليالي فزعه، صرخه جعلتني افيق فجأة على معنى الموت
امسك رأسه وظل يصرخ ولكن الصرخات كانت اقل حده من اولها، امه اقتربت منه وظلت تقول له :" هاني سامعني..... هاني انا ماما رد عليا "، وظلت ترددها حتى طلبت منها الطبيبه نفس الطلب الذي طلبته من امي ان أسقيه الماء
وقتها أغلقت امي الستارة الفاصله بين السريرين ولكن الطبيبة باغتتها :" لأ متقفليش الستاير ممنوع"
رد امي عليها بحزم :" من المفروض في خصوصية للمريض"
الطبيبه بتهكم :" لأ انا عندي هنا كلهم واحد ... " ونظرت لي :" الي عايز يموت ملوش حاجه خالص"
وقتها عرفتها امي انها هي الاخرى طبيبة ولم ترد التدخل في عملها ولكن هذا التصرف غير مقبول منها وهمت للاتصال بمعارفها من الوزارة، فقالت الطبيبة :" خلاص طالما ده يريحكوا"
بدأ وقتها صوت هاني بالظهور :" ابعدوا عني انا مش عايز حد...." بصراخ وعويل، فصرخت فيه الطبيبة ان اصمت، وقتها اطمن قلب امه عليه وبدأت بتوبيخه بشده :" انت مجنون ولا فاكر انك لما تموت مشاكلك هتخلص دي هتبتدي يا أستاذ، الي انت عملته ده تخلف مش حل........."
اردت ان اصرخ في ووجها ان اصمتي ودعيه، فهو غير محتاج الى التوبيخ الان، بالفعل اردت احتضانه وطمأنته ان لا تخف انا افهمك انا معك فيما انت فيه، انا افهمك بدون الحاجه للكلام
لكني لم استطع فامي مازالت امامي تسقيني الماء وافرغه، والستائر مازالت مغلقه ومازالت الحالات على حد تعبير العاملين هناك تاتي دون توقف حتى بعد ان انتصف الليل فمازال فاقدوا الامل اكثر من الحاصلين عليه
Monday, June 30
ازاي تقبض على متظاهر ....طريقة جديدة

حد بعرف يقولي هما بيعملوا كده ليه ؟؟؟؟؟؟ ، صح برافو شاطرين عشان على الله يلاقو واحد على قميصه لون المية دي يبقى نهاره
اسود ....لا معلش يبقى نهارة موف

يتجرجر على طول وممكن يروح ورا الشمس
قال صحيح هو في ايه ورا الشمس ؟؟؟؟
Sunday, June 22
على باب سفارة كندا
Monday, June 16
Dont Die With Your Dreams Still Inside You

I write and talk a lot about dreams. Primarily because I know we serve an awesome and
amazing God, who gave us dreams for an awesome and amazing purpose. We all have a dream to
do something great, go somewhere incredible, achieve the unachievable, beat the unbeatable or
meet the "unmeetable." Unfortunately, more often than not, most dreams remain unrealized;
silenced by fear and doubt. What's needed is a renaissance to recapture the spirit and belief we
once had as children. We need to remind ourselves in all that we desire to be, have and do... "I
can, if I believe I can."
My aim is to inspire as many people as possible to passionately pursue and do their dreams.
Revitalize your dreams. Start today. Don't just dream; dream BIG dreams! Put them in your
heart, then put them on the wall,
refrigerator, mirror ... wherever you'll see them often. Remind yourself you are more than
worthy of everything your heart ever imagined. Believe, then diligently commit to a plan to
achieve.
Resolve to live a life that ends the way you want it to; and don't you dare, I say don't you dare...
die with your dreams still inside you.
Saturday, May 31
البحرين تعين سفيرة يهودية لها في امريكا
وجود يهود بالبحرين او اي دولة اخرى من دول الخليج
ما علمته عن هدى نونو انها كانت ناشطة سياسه ثم عضوا في مجلس الشورى البحريني، سياسه البحرين الداخليه لا تهمني في شيء ، غير ان
تعيينها كسفيرة لها وفي امريكا تحديدا مثير للشبهات
هل تحاول البحرين حذو خطى قطر في تعاملها مع امريكا؟
لماذا تسعى لكسب التعاطف الامريكي او الصهيوني بصفه خاصة؟
Thursday, May 22
نغير اعمالنا تتغير احوالنا












كل واحد هيشوف الملصق بس هتاخد ثوابه فمابالك لو عمل بيه او خلي اهله يعملوا بيه ومابالك لو طبع منه عشرة بس وكل ملصق شافه
Sunday, May 18
حين يتحدث الصمت
حين تأسرك مقطوعه فلا تعد معها قادرا على الكلام
تخرج منك احساسا لم تكن تتخيل انه قد يكون بداخلك
تغمض عينيك وتترك نفسك تسبح في فضاءة
فيكون صمتك ابلغ من كلامك
************
مقطوعة للثلاثي جبران
Tuesday, May 13
القانون لا يحمي المغفلين
لغته بسيطة جدا مش زي الكتب بتاعت الكلية
وماشاء الله حاصر اغلب قانون الاجراءات الجنائية وبعض القوانين التانية الي في بينهم ارتباط
بجد لو كل واحد عرف حقه فين ويدافع عنه ازاي
محدش هينضرب على قفاه
وساعتها أغلس جملتين بكرهم " القانون لا يحمي المغفلين " و " الجهل بالقانون لا يعفي من المسئوليه" هيتلغو
صحيح الكتاب طالع بقاله فترة واكيد في ناس كتير حملته
بس برضه لازم يكون ليا دور


