Tuesday, September 30

حب المصريين

مش عارفة ليه احنا وصلنا لكده

Friday, September 12





اهتم بالجذر


وسيعتني الفرع بنفسه

Sunday, September 7

مأساة الدويقة


مأساة بكل معنى الكلمة ،مشاهد محزنة لأقصى حد، وفي المقابل بطئ شديد في الانقاذ


عندما حدث حريق الشورى ظننت ان الحكومة يمكن ان تتعظ وان الله اراد لها ذلك كنوع من رد المظالم


ظننت انها ستدرك ما يمكن خسارتة بسبب البطئ والاهمال


وتخيلت ان الحريق سيفيق الجهات المسئولة عن عجزها


لكن خيالي تقريبا اصبح مريضا لاتخيل مثل هذا التخيل


الحكومة تعلم جدا ان هضبة المقطم مكونة من صخور جيرية قابلة للانهيار


فلماذا لم تحظر البناء تحت هذة المنطقة بالذات


لن اتحدث عن عدم اهتمام الحكومة بأرواح الناس لان هذا الموضوع اصبح مستهلك


وأصبح الحديث عنه نوعا من الندب والعويل بلا طائل


فان لم يهمها الحجاج الذين غرقوا في العبارة وبرؤا صاحبها


ولم يهمهم اكياس الدم الفاسدة والتلوث وأيضا برؤا صاحبها


لماذا يتهتم الان بحادث ما هو الا قضاء وقدر


ما احزنني انه مازال هناك ااحياء تحت الانقاض


والحكومة تقول ان عمليات الانقاذ قد تستمر لثلاثه ايام


فما مصير هؤلاء


اه أسفة نسيت ، بالطبع كغيرهم كثير

Saturday, August 30

Back To Single

كنت سأكتفي بهذا العنوان وصورة بلا معنى كدلاله عليه

واطلب عدم التعليق

تجنبا لسماع تعليقات مثل

خد الشر وراح

ربنا هيعوضك بالاحسن منه

يا بنتي كده احسن محدش واخد من الجواز حاجه

التي اعتبرها نوع من التعاطف الغريب وفي غير محله

اولا لاني لست حزينة عليه

ثانيا لانني انسانه كامله لا احتاج الى انسان اخر ليكملني

اكثر كلمه استفزتني

اتحسبت عليكي خطوبة

ما معناها اصلا

هل عدم توافقي مع انسان اصبح جريمه

هل عدم وجود الحب عار عليّ

هل لن يقبل بي احد لمجرد اني كنت مخطوبه

ما هذه العقليه

انا كنت ارفض بشده نظرة المجتمع للمطلقه

لكني لم اعلم انها لاي فتاه كانت مع رجل وانفصلوا لاي سبب كان

كأنها كائن لا يستحق العيش بدونه

*********************************

كل ما رغبت في قولة ان الزواج بدون حب ما هو إلا عذاب ابدي

Wednesday, August 20

رمضان ع الباب


كل سنة وانتم طيبين

Thursday, August 14

فضفضة عن الي فات

مشاجرة مفتعلة لا محل لها من الإعراب، كادت ان تنهي خطبتي في لحظه، رد فعله ازعجني، وطريقة كلامي أصبحت
غير محتمله بالنسبة له، لم نتحدث بعدها لأسبوع قرر والدي فيه السفر، قررت انا الأخرى أنها ستكون اجازة لأعيد
ترتيب أفكاري، فإما ان أكمل وإما ان اعيد كل شيء الى ما كان عليه منذ ثلاثه أشهر

*********************

29/7 سافرنا الى الاسكندرية

سعادتي كانت عارمة فهي السنة الثانية على التوالي التي نسافر فيها يوم مولدي -أخشى ان اعتاد على ذلك -، أحب
الاسكندرية كثيرا، لكنها لم تستطع سلب عشقي للقاهرة

شممت رائحه اليود النقي تملأ الهواء، الذي كانت تزداد رائحته قرب الشواطئ المزدحمه وتقل بقلتها، لكني لم استطع فهم وجه الربط بينهما

كل سنه وانت طيبة ، هاتفني ليقولها لي .... تبخرت مع نبرات صوته احزاني فغفرت له


*********************

آسف على الازعاج، كان من أهم محطات وجودي هناك، دخلناه من باب ان الكوميديا ستكون لطيفة مع أجواء المصيف،
لكنها لم تكن كوميديا فقط، كان كل ما يمكن للمشاهدة أن ينتظرة من فيلم، بالفعل احترام لعقلية المشاهد وإمتاعه، معادله
أثبت أيمن بهجت قمر أنها ليست صعبة التحقيق في الأفلام العربية

لقد أبهرني أحمد حلمي بشكل لم يسمح لي بالتفكير سوى أنه فنان عبقري، وان الكوميديان لقد يحقق بالدراما ما لم يستطع
تحقيقه غيرة،دورة صعب قوي ومؤثرة، ابكاني في سعادة

محمود حميدة كذلك أعجزني عن التحدث لفترة بعد ان تغير مجرى الاحداث في الفليم،

كل ما استطيع قوله انه عمل رائع سيحسب للسينما المصريه ولصُناعه في المقام الأول

*********************

31/7 الســــــ12ـــــــــــاعه

انتصف الليل، واستنفر العسكر في شوارع الإسكندرية، داخل المعمورة وعلى أبوابها، أمام المنتزة، المندرة خالد بن
الوليد إلى العجمي، كافه المحاور الرئيسيه والمنعطفات، ماذا يحدث!؟، قانون المرور الجديد

سوطا أخر من اسواط الداخلية، قانون كالعاده ظاهرة الرحمه وباطنه فيه العذاب، أرى ان ما فيه ليست بالغرامات بقدر ما هي إتاوات للسير في شوارع هذا البلد

لاحظت ايضا ان الاسكندرية بها عددا لا بأس به من السيارات التي تحمل لوحات - الجماهيريه- بدون جمرك.... لماذا؟، لم أفهم

*********************

عدت وكانت الامور بيني وبينه على أفضل حال، لا أعلم جيدا ماذا حدث، لكني عزمت في قرارت نفسي على المثابرة ولو لمرة واحده في حياتي على أنجاح شيء بدل الاستسلام الدائم الذي يفشل كل شيء


*********************

علمت بوفاة يوسف شاهين، لم أزن او اتأثر فطالما لم يعجبني فكرة، لكني قدرت حزن الأخرين، صدمت من جهل الكثيرين بديانه شاهين، ولم أجد مبررا أبدا ليختلط عليهم الأمر

:عكس هذا تماما حدث على حين علمت برحيل محمود درويش وتذكرت قوله


لأني على الأرض سائح!
يخيل لي أن خنجر غدر
سيحفر ظهري
فتكتب إحدى الجرائد:
"كان يجاهد"
و يحزن أهلي و جيراننا
و يفرح أعداؤنا
و بعد شهور قليلة
يقولون: كان!


نعيت نفسي وبكيتها في داخلي، تذكرت الموت وتذكرت حال الأحياء، الاحياء الذين لا يبكون إلا انفسهم حين يسبقهم أحد

الى الموت، يبكون حالهم وشوقهم، كما سيُبكى عليهم يوما فلن يشعروا

Saturday, July 19

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك


الحمد لله قد عم الخلائق رأفة وحنانا

تجري الرياح بالخير ممطرة فتنبت الارض أشجارا وأغصانا

وبهائم للحمل قد خلقت، وأخرى طواعية تمنح لحما وألبانا

وبحار بطري اللحم زاخرة، وأنهار تفيض عذبا لسقيانا

وشمس تجود بالدفء ما بقيت الدنيا، وما بخلت قرونا وأزمانا
ونجوم بالليل مشرقة تهدي الاناسي رجالا وركبانا

وبيوت جعلت لنا سكنا، وجبال صارت للبدو اكنانا

وسرابيل تقينا الحر ناعمة، وسرابيل تقينا بأس الذي عادانا
خلقنا من نطفة مُنيت من الأصلاب فكانت في الأرحام مأوانا

غُذينا من غير جهد ومسألة فتكامل الخلق صورا وألوانا

وخرجنا إلى الدنيا ولم نعقل ما حولنا ولم نبصر والغير سمانا

حملنا بالسرور والوجوه ضاحكة، ننمو رويدا تبارك الذي أنمانا

نحبو وعين الله تكلؤنا، والأب يسعى، والأم ترعانا

حتى إذا القوى فينا قد اكتملت، كثرت معاصينا وعظمت خطايانا

نسينا كيف كان منشؤنا، فكيف نسهو عن الذي بفضله أبقانا

فيارب جمّل بالستر مُدتنا، وحق بحُسن الختام أملنا ومُنانا

وأشهد ان لا إله إلا الله، وإن شاء أماتنا وإن شاء أحيانا

شرع لنا من الدين ما وصى به المرسلين رحمة وأمانا
نور ربرهان وقرآنٌ يتلى، بالخير قد أمر، وعن الشرور نهانا

لا ضرا ولا ضررا أباح لنا، والحظور ما يجعل الإنسان شيطانا

أرواحـــنا ســــــرٌ في الورى، ونفوســـنا هي أشد عِــــدانا


وقلوبنا ليست بأيــــدينا، وإن أطـــعـنا الهوى أردانـــــا

فيالهفى على نفسي وقد عصينا جهرا وساءت خفايانا

ذنوبٌ وأثامُ عظمت عن اللمم جهلا وعمدا وخطأ ونسيانا

وحلم الحليم الكريم أمهلنا، وستر الرحمن الرحيم غطانا

فكيف بيوم لا ريت آتينا، فيه تُحمل اجسادنا لمثوانا

حفرة في الأرض ضاقت بمرقدنا، وظلمة تطفئ شمس دنيانا

يهال التراب بأيدي احبتنا، وخفق النعال على الأديم يغشانا

وأموالا وأبياتا تركناها بلا رجعة، والصحب والآل قد تركانا

ويقظة في سكون القبر تفجؤنا، وسؤال حاسم من الملكين يلقانا

عن الإله والدين، وعن ذاك الذي حذرنا وذكرنا بأُخرانا

فمن كانت الأولى جُل مطلبه حار ولم يجد للجواب لسانا

ومن كانت الأخرى له سعيا نطق بالتوحيد فصاحة وبيانا

فيارب بالثابت من الول ثبتنا، ولقنا بفضلك أمنا ورضوانا
وأشهد ان محمدا عبد الله، رسولنا ونبينل ومولانا

طب القلوب ودواؤها، نور الأبصار وضياؤها، ومن وهدة الكفر أنجانا

كنا وكانت لنا الأيام مضيعة نلهو ونلعب، ومتاع الغرور أعمانا

نسعى وراء نعيم وسراب خادع، وزينة وزخارف تزينت بها دنيانا

وتفاخر وتكاثر وتصارع بلا رشد، وغفلة عن خرائب كانت للغير أوطانا

فبزع فجر الوجود الذي كان بزوال الجهل والظلم إيذانا

وأشرقت شمس الحقائق بمبعثه فإذا جهالات القوم تحالف الأوثانا

وتحزب الكفر والكبر في صلف يعاند آيات نزلت على المأمون تبيانا

الحر والعبد في الحقوق سواء، وأكرم الناس عن الله اتقانا

صدق الحديث وصلة الأرحام واجبة، وبالعفو وحسن الجوار نبينا أوصانا

وكف الأذى عن الناس مكرُمةٌ، كذا رد الأمانة وإن كان المؤتمن خوانا

وإكرام الضيف من شيم الكرام، وبالطُعمة الحلال يُزيل الرب شكوانا
وبر الوالدين وإن كانا على كفر، والصلاة لوقتها ترفع دعوانا

وزكاة أموالنا طُهرٌ لها ونماء، الصدقة خير دواء يُشفى به مرضانا
وافشاء السلام وإطعام الطعام إحسانٌ، وطيب الكلام يجعل المسلمين اخوانا

مكارم الأخلاق غاية شريعته، وبلوغها ميسور إذا صلحت نوايانا

فيارب طهِر قلوبنا من كل عائبة، وأصلح ظواهرنا، وصحح طوايانا

وزكِ نفوسنا أنت خير ملتجإ، اجعل الدنيا حرثا لأخرانا
وصل على من أوليته بمحمود المقام، ومن بالشفاعة يوم الفزع أولانا

وعلى الصحب والآل ومن تبع، وسلم عليهم سلاما يملأ الأكوانا


********************************

دي مقدمه كتاب المحظورات للداعية ياسين رشدي عجبتني اوي

والكتاب كله بصراحه رائع

بس حبيت انقل جزء منه

Friday, July 18

كلام لازم يتقال

البوست الي فات قصه خنيقة ونكديه عارفة، بس انا قصدي منها مليون حاجه غير اني احكيها وخلاص
القصه جزء لا بأس به منها حقيقي وهاني ده شخصية حقيقة كان نفسي اتعرف على شخصه
يومها في خلال اربع ساعات جوة المستشفى دخلت 10 حالات انتحار
وتلات اطفال شاربين ادوية ومبيدات حشرية
مهتمتش اوي بالاطفال لانهم اهمال من الاهل
بس 10 في الوقت القصير ده كان عدد مخيف
انا عن نفسي متعاطفه معاهم جدا مع اعتراضي الشديد على السلوك نفسه مش الاشخاص
المخدرات والفساد الاخلاقي والانتحار دول نتيجة للتخبط
كل انسان بيدور لنفسة على مكان في الدنيا والناس دي مش شايفه مكان ليها
واحنا بدل ما نحسسهم انهم ليهم مكان بنهزأهم ونحقرهم ونحس بالعار في وجودهم
هل هو ده الحل؟؟؟
اه انا عارفة ان في ناس كتير جدا هتقولي البعد عن الدين هو السبب
انا معاهم في الرأي ده
طب دورنا ايه في الدين ده عشان نخلي الناس دي تتمسك بأمل لايزول؟
ولله انا كان نفسي اروح تاني واحاول اوفر مسانده نفسيه للناس دي بس صعب جدا
اولا لان ظروفي مش هتسمحلي ادخل المكان ده تاني
ثانيا اهالي المرضى دول مش هيوافقوا لان ده عار بالنسبالهم
وطبعا ده غير النظرة الي مش راضية تتغير عن الطب النفسي وارتباطه بالجنون
بجد بلاش نحكم على الناس من خلال موقف مهما ظهر فيه ضعف ايمانهم

Tuesday, July 15

حين قررت الرحيل


أرسلت لها رسالة قصيرة " الأن قررت النهاية" ، كانت تعلم ما أعانيه وتتفهم قصدي، وكنت أعلم انها تستطيع التصرف، إتصلت فور
إستلامها الرسالة تصرخ في وجهي " لأ متعمليش كده"، أجبتها باقتضاب " خلاص عملت"، اغلقت الخط وبعده الهاتف وحاولت النوم
بسلام الى الأبد

لم تمض اكثر من عشر دقائق حتى وجدت حاله من الإستنفار التام في البيت، جميع هواتف البيت أجراسها تدق وبعده بقليل جرس الباب، علمت انها هي، لم تكن في داخلي رغبة في صدها عما تفعله، كما لم اتمن نجاحها فيه.

توجهت إليها وفي صوت خافت رجوتها تركي، صرخت لا، رجوتها مرة اخرى ألا تخبرهم شيئا يكفيني ما انا فيه، وهي لاتزال تصرخ بلا، قلت لها ان الحياة ان استمرت ستصبح اقسى ولن استطع الاحتمال، افهمتها ما كانت تعرفه ان العقوبه اقسى من الاحتمال، وان السجن في غرفتي سيودي بحياتي ان لم افعل انا.

لم تغير من رأيها كثيرا ولم تقتنع ان كل هذا يستحق الرحيل، افهمتها ان ربي ارحم وانني سأكون في كنفه حين أذهب، ظلت تصرخ وتصرخ حتى يأست من إفهامها كالأخرين
بعدها بدأت برودة الموت تسري في اطرافي، في رعشه إستسلمت لها أناملي، أتى ابي وامي كانت قد قالت لهم اني متعبه، ولكن حين وصولهم قالت اني فعلتها رغم اني رجوتها ألا تفعل


أخذوا يصرخون كالمجانين، لكنى حينها كنت قد بدأت أذهب الى عالم ليسوا هم ساكنيه، وأعود لأسمع صرخات متقطعه وأذهب من جديد، ألبسوني وحملوني، لم أرغب في الذهاب ولم أقوى على العناد، وفي داخلي هاجس.... سأنتهي قبل ان نصل.

اصبحت البروة تسري في عروقي لتذهب ما تبقى من حرارة جسدي، ويفيقني كل فترة سخونة يد امي وهي تمسك معصمي لتعد النبضات، بدأت ابكي وأبكي فأنا مازلت هنا وكل ما أفكر فيه ماذا سأفعل ان بقيت معهم بعد ما فعلت ؟!، الطريق الى المستشفى مزدحم ولكننا وصلنا سريعا، وعند الباب " مركز السموم منين؟" أشار له الحارس بيده فنطلق، لم ادخل مستشفى الدمرداش قبلا، لكن الطريق بداخلها كان طويلا، لحظات عودتي وقتها أصبحت أقصر، لكن طعم مرارتها أصبح أقوى، دخلنا الى أقرب ما يكون الى الباب ولكن قدمّي قد سبقتني الى حيث اريد الذهاب، لم أعد أشعر بهما على الاطلاق، حملوني ووضعوني على كرسي متحرك... قديم.. مهترء عجلاته تصدر أنينا يصدِع جدران صمتي، وانا اقولها: "الأن يارب الأن "

اوقفنا موظف الإستقبال الجالس على يمين ذلك الباب ذو العتبه التي كادت أن تفكك الكرسي أجزاءا حين مرورنا عليها، قال الدباجة التي حفظها منذ الأزل:" لازم بيانات الحاله وبطاقة اي حد الأول"، صرخت فيه امي وهي لم تتوقف عن تحريك الكرسي :" يعني احنا هنطير.." ، دخلنا وظل ابي عند الباب ليتمم الاجراءات

دخلنا من باب بجوار المكتب ايضا جهة اليمين، ذلك المؤدي الى ممر طويل، ممر معتم كئيب، رائحة الموت تملأ اركانه، وفي أخره بابٌ أخر يوصل الى غرفة بيضاء بها ثلاثة أسرة تفصل بينهم ستائر رمايه قاتمه غير مغلقه، فور دخولنا أتت الممرضة سألتها أمي :"فين الدكتور..." ذهبت وعادت مع طبيبة صغيرة في السن متعجرفة بتصنع، سألت بوجه عبوس وصوت يملأه الضيق :"خير.."
ردت أمي بخزي لم أعهده عليها :"اخذت اكتاترون وبنادول ودرامينكس......"
الطبيبة:" وده علاج ايه بقى؟؟ " قالتها بسخرية مستفزة
أمي:" لأ هي خدتهم كده ..... علبة من كل واحد"
الطبيبة:" من اد ايه كده؟؟ "
أمي :" من ساعه تقريبا "


احضرت سائلا طعمة مقزز في كأس بلاستيك صغير، طلبت من امي ان تسقيني إياه ثم تسقيني لترين من الماء، دخل ابي وقتها فطلبت منه امي الذهاب لشراء الماء، لأنها لن تستطيع ان تسقيني من زجاجه بيبسي قديمة تملأها الممرضة للجميع من حوض ماء في أقصى يسار الغرفة في الجهة المقابله للأسرة

ذهب ابين حاولت امي ان تسيني الدواء، لم استطع فرائحته تثير الغثيان، حاولت مرة اخرى فبصقته، رأتني الطبيبة من بعيد أتت إلي صارخة :" انت بتهزري ولا ايه بالضبط... لو مأخدتهوش اضطر اعملك غسيل معده وساعتها مش هبقى عايزة اسمع صوتك"
كم كرهتها وكرهت تعجرفها الكاذب، لكني فيما بعد عذرتها فهي تتعامل يوميا مع الموت وجها لوجه دون ان تخشاه، ولكنه عذر واهي لم اقتنع به


حضر ابي ومعه الماء وبدأت أشرب وأشرب وأشرب وكل مرة اطلب من امي التوقف فانا لم اعد استطع شرب المزيد، وامي ترجوني" اخر بق ...." فأشرب، حتى أفرغت محتويات معدتي مع كثرت الماء، نظرت امي وقتها الى الطبيه فقالت لها :" كويس كملي..."
دخل بعدها الغرفه شاب لم يتجاوز ال17 او 18 من عمره اطال لحيته بشكل مخيف، فكانت الأجزاء التي لم تنمو منها مغطاة بفعل الاجزاء النامية، كان فاقد الوعى نهايئا، امه في حاله يرثى لها، فهي بملابس النوم ووجهها شاحب يبدو عليه الفزع، تحمل في يدها بعض


اشرطة فارغه لأدويه كثيرة

اعطت للطبيبة هذه الأشرطة اول ما رأتها، صرخت الطبيبة فزعت:" دي ادوية ضغط وقلب ..... هو مجنون"
اجابتها الام :" دي ادوية جده " قالتها وهي تحاول ان تتمسك باي امل قد يبدو على وجه الطبيبة التى اسرعت وأمرت ممرضة كانت واقفه :" حاولي تفوقيه بسرعه"


ضربت الممرضة بأطراف اصابعها بين حاجبيه فجاءها الرد التي انتظرته فوضعت له السرجه التي بقى ذلك الغاز في انفه وفجأة صرخ صرخه قويه دوى صداها في الغرفة، تلك الصرخه التي مازالت تفيقني في بعض الليالي فزعه، صرخه جعلتني افيق فجأة على معنى الموت
امسك رأسه وظل يصرخ ولكن الصرخات كانت اقل حده من اولها، امه اقتربت منه وظلت تقول له :" هاني سامعني..... هاني انا ماما رد عليا "، وظلت ترددها حتى طلبت منها الطبيبه نفس الطلب الذي طلبته من امي ان أسقيه الماء


وقتها أغلقت امي الستارة الفاصله بين السريرين ولكن الطبيبة باغتتها :" لأ متقفليش الستاير ممنوع"
رد امي عليها بحزم :" من المفروض في خصوصية للمريض"
الطبيبه بتهكم :" لأ انا عندي هنا كلهم واحد ... " ونظرت لي :" الي عايز يموت ملوش حاجه خالص"
وقتها عرفتها امي انها هي الاخرى طبيبة ولم ترد التدخل في عملها ولكن هذا التصرف غير مقبول منها وهمت للاتصال بمعارفها من الوزارة، فقالت الطبيبة :" خلاص طالما ده يريحكوا"


بدأ وقتها صوت هاني بالظهور :" ابعدوا عني انا مش عايز حد...." بصراخ وعويل، فصرخت فيه الطبيبة ان اصمت، وقتها اطمن قلب امه عليه وبدأت بتوبيخه بشده :" انت مجنون ولا فاكر انك لما تموت مشاكلك هتخلص دي هتبتدي يا أستاذ، الي انت عملته ده تخلف مش حل........."

اردت ان اصرخ في ووجها ان اصمتي ودعيه، فهو غير محتاج الى التوبيخ الان، بالفعل اردت احتضانه وطمأنته ان لا تخف انا افهمك انا معك فيما انت فيه، انا افهمك بدون الحاجه للكلام
لكني لم استطع فامي مازالت امامي تسقيني الماء وافرغه، والستائر مازالت مغلقه ومازالت الحالات على حد تعبير العاملين هناك تاتي دون توقف حتى بعد ان انتصف الليل فمازال فاقدوا الامل اكثر من الحاصلين عليه

Monday, June 30

ازاي تقبض على متظاهر ....طريقة جديدة

صحيح اننا دلوقتي نعيش حالة من السلام المؤقت مع المظاهرات وخصوصا بعد مظاهرة 6 ابريل الي بيقولوا انها نجحت ، و 4 مايو الي

برضو هما بيقولوا انها فشلت ، والاتنين في نظري فبّركه عشان الحكومه تعرف مين القوة السياسه الحقيقه المحركة للشعب ، ودور الاخوان

المسلمين بالذات وتأثيرهم
يعني مظاهرة 6 ابريل محدش كان عارف مين الي منظمها بالضبط ، ظهرت فجأة واتقبض فيها على ناس كتييير جدا ، الي انا مستغرباه ان
اسراء عبد الفتاح الي الحكومه قالت انها هي الي نظمت للمظاهرة دي اتقبض عليها شويه والشعب تعاطف جدا معاها وافرج عنها بعد كده

وقالت تصاريح رائعة عن جمال الحكومه وحلاوة سجونها ، في نفس الوقت الي اتقبض في على ناس تانيه في المحلة وغيرها ومدونين كتير

في ناس لسه مقبوض عليهم لحد دلوقتي طب ازاااااااااااي؟؟؟

ومظاهرة 4 مايو الي فشلت قال ايه عشان الاخوان الي نظمتها وده يبين مدى ضعف قواها السياسه ، وفجأة بعدها كل المظاهرات

والاعتصامات اختفت ، الحكومة تقريبا عرفت دية الشعب فقتله

مش ده موضوعنا اصلا بس دي بداية فرضت نفسها عليا بما اني هجيب سيرة المظاهرات

لقيت طريقة جديدة او على الاقل انا مش عارفاها واستغربت جدا ازاي فاتت الطريقة السهله دي على حكومتها العزيزة

الهند بتعمل ايه بقى لما تبقى في مظاهرة خنيقة بتتبع منهج خراطيم المطافي المعروفه عالميا لفض المظاهرات بس بتلون المية
بتاعتها



حد بعرف يقولي هما بيعملوا كده ليه ؟؟؟؟؟؟ ، صح برافو شاطرين عشان على الله يلاقو واحد على قميصه لون المية دي يبقى نهاره

اسود ....لا معلش يبقى نهارة موف


يتجرجر على طول وممكن يروح ورا الشمس

قال صحيح هو في ايه ورا الشمس ؟؟؟؟