Saturday, March 7

لقد افتقدتني

مع الوقت اصبحت اكثر تنظيما وهدوءا، أفتقد العشوائية في التفكير والتسرع في اتخاذ القرارات، ولا اعلم لماذا تنتابني نوبات من التأمل المفاجئه بدون اسباب او مقدمات، لعله الفراغ هو السبب، او لعله السن، اجل فقد تقدمت في السن دون داعي، والدليل على ذلك انني اصبحت اتناول السمك والأغرب اني احبه، لم اكن احبه وانا صغيرة....... اذا فقد كبرت

كم افتقد التهور وعدم تحمل المسئوليه، لا اعرف ارتباطهم الحقيقي بالاحساس بالحريه المطلقه، ولكنهما كانا يمنحاني هذا الشعور الذي ضاع مع الوقت ايضا

كلمه لا اخذت حيزا كبيرا من حياتي هذه الايام، كم اكرهها هذه الكلمه فهي في حد ذاتها قيدا لا يمكن لضميري بعدها تركي وشأني

اكتشفت مأخرا انني لا استطيع ان افعل شيئين في نفس الوقت، وإن حاولت فقدت تركيوي في الاثنين معا، لعل هذا الحال طبيعي لكثيرين، ولكن بالنسبه للمحيطين بي فأنا غريبه جدا، فهم يفعلون الاف الاشياء في نفس الوقت، احاول ان اكون مثلهم ولكني

MISS MY OLD ME

Sunday, March 1

كانت تعلم

كانت تعلم من يكون على الرغم من ظهوره في ثوب شبح، لكنها تعرفه جيدا كما كانت تعرفه فيما مضى، على يقين انه هو وليس احدا غيره، ولم تكن لتجازف وتناديه باسمه حتى لا يبتعد بلا رجعه، فهي تحس بالأمان في وجوده ولو لم يكن الى جوارها

تعلم جيدا ان كرامته مازالت مجروحه منذ اختارت الزواج وزهو الحياة الكاذب، لم يكن بيدها ان ترفض وهو لم يصدقها، وابتعدا كلا في طريقه..... وبعد كل ذلك الوقت حين عادت الامور الى سابق عهدها، ظهر...تحت اسم مستعار، شاغلا قلبها من جديد، لكنها تائهه لاتعلم ماذا تفعل، دائما متسائله.... لماذا لم ينسى؟؟؟

Wednesday, February 11

just confused


"I'm confused by what i see, i try to understand, but it makes nosense at all..does anyone know the truth we're looking for..cant find it anymore.."

Friday, February 6

النت وسنينه


الانترنت عندي هذه الايام يقودني لحاله من الجنون، لا يأتي إلا ساعات قليله جدا في اليوم وغالبا ما تكون ساعات الفجر التي من الصعب جدا ان استيقظ فيها، يذكرني مشاكل المياه في شيراتون ومدينة نصر فهي كذلك تأتي ضعيفه جدا وتصبح قوية في الليل فقط مما يضطر كثيرا من الناس لعكس نظام حياتهم للتعايش مع نظام الماء، افكر انا ايضا في ذلك، فمن الاسهل تنظيم حياتي على اساس ساعات الاتصال بدلا من العيش كمدا في انتظاره


للحظات احس انني مجنونه حين افكر في كيفية تحمل البشر حياتهم من دون الانترنت، كيف لهم ان يتعايشوا ويتواصلوا، اعلم ان هناك من لا يجد قوت يومه، وقد لا يعرف اصلا عما اتحدث كأنني قادمة بالفعل من الزهرة، لكن هذه حياتي وللاسف لا استطيع تخيل حياة الاخرين


علّي ادمنته، فانا اول شيء افعله حين استيقظ افتح جهاز الكمبيوتر ولا اغلقه إلا حين النوم، او بالاحرى حين لا اقوى على المواصله، لا اعلم ايضا ايهما بدأ قبل الاخر، انعزلت عن العالم بسبب بقائي على الانترنت ام بقائي امامه هو ما عزلني عن العالم، لا يهم في جميع الاحوال يكفيني الاحساس بان لي شيئا افعله غير التطلع في وجوه اعرفها حتى الملل


لماذا حين يمل احدنا من شخوص في حياته لا يبتعد عنها، بل يظل يتذمر من وجودهم ولا يحرك ساكنا للابتعاد عنهم، لعله لا سبيل اصلا لذلك ولكن المحاوله لن تضر، لكن لن اتحدث عنهم الان فهو موضوع طويل وانا للاسف انتظر ان يفصل النت

Wednesday, January 21

حدث في مثل هذا اليوم

لي دفتر بلون خلفية المدونة، اكتب فيه تقريبا كل شيء..... ارقام هواتف، عناوين، خواطر او حتى مجرد كلمات غير مترابطة، فقط لأشعر انني مازلت قادرة على حمل القلم، اعرف جيدا اني لا املك موهبة الكتابة ولا حتى الحكي، لكني مع ذلك احب مسك القلم ونقش الحروف -وان كانت بلا معنى، يكفي شعوري اني اخرج ما في جعبتي من تناقضات

بالفعل يشعر الانسان بالامان حين يجد من يفهمه، انا الان اشعر به، هادئة مطمئنة، ان تفريغ الكلمات على الورق بالنسبة لي فعل تأمل .......... يوغا القلم، هذا الدفتر البرتقالي هو اساس كلماتي فانا اكتب فيه اولا ثم اضعها هنا، وليس كل ما هو مكتوب فيه موضوع، فالدفتر لي وحدي والمدونة للجميع

لكني لم اسعد هكذا حين مر على تملكي للدفتر عام، اما المدونة كنت انتظر شهر يناير ان يأتي حتى اثبت لنفسي اني اخيرا استطعت الاستمرار في مدونة دون الغاءها كما كنت افعل


كل الرغي ده من الاخر عشان اقولي

شاطرة يا شيكو

وكل سنة والمدونة احلى

Sunday, January 18

WE WILL NOT GO DOWN (Song for Gaza)


WE WILL NOT GO DOWN (Song for Gaza) from Mustafa Ahmed on Vimeo.


A blinding flash of white light
Lit up the sky over Gaza tonight
People running for cover
Not knowing whether they’re dead or alive
They came with their tanks and their planes
With ravaging fiery flames
And nothing remains
Just a voice rising up in the smoky haze
We will not go down
In the night, without a fight
You can burn up our mosques and our homes and our schools
But our spirit will never die
We will not go down
In Gaza tonight
Women and children alike
Murdered and massacred night after night
While the so-called leaders of countries afar
Debated on who’s wrong or right
But their powerless words were in vain
And the bombs fell down like acid rain
But through the tears and the blood and the pain
You can still hear that voice through the smoky haze
We will not go down
In the night, without a fight
You can burn up our mosques and our homes and our schools
But our spirit will never die
We will not go down
In Gaza tonight

Monday, January 5

غزة بين الموت والبقاء

الآن استطيع القول الله معك يا غزة، فما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بها
ردت حماس على ضربات اسرائيل اخيرا واوقعت منهم ضحايا وجرحى وان كانوا قله

اتابع احداث غزة الآن كمن يتابع لعبة الشطرنج، أنتظر الخطوة التالية دائما، في كل لحظة اتخيل ان احدا سيتدخل ليحسم اللعبة لأن احد اطرافها خالف قواعدها، لكن الكل يتابع كما اتابع انا، كبارا وصغارا، ننظر فقط وكل ما نستطيع فعله أن نصرخ من بعيد مشجعين لطرف او شاجبين لآخر، ومازال اللعب مستمرا

لا أعلم ان كنت غيرت موقفي بعد مضي اكثر من عشرة أيام على هذه الأحداث أم لا، ولكن موت ما يعادل ربع سكان غزة شيء مأساوي بكل المقاييس والأعراف، ودائما اتساءل، لماذا لم يحرقهم هتلر بالفعل جميعهم؟؟، كان سيقدم عملا جيليلا للانسانية

كل ما في وسعنا الآن أن نقدم المساعدة لهم على قدر استطاعتنا، وقد بحثت كثيرا لأجد مصدرا موثوقا فيه لتصل هذه المساعدات بالفعل ولكن مهما بحثت فلا يمكن ان اضمن شيئا، ومع ذلك وان اقرب المصارد للصدق هم

اتحاد الأطباء العرب "وليس نقابة الاطباء المصرية" وكلاهما في شارع القصر العيني كذلك على من يتبرع ان يتأكد

يوجد جرحى ومصابين في مستشفى القصر العيني ومعهد ناصر ومستشفى العريش بحاجة الى مساندة نفسية فقد استيقظوا ليجدوا نفسهم هناك مبتورين بلا ذويهم، فأرجو كل من يستطيع زيارتهم ان يفعل وكذلك يمكن التبرع بالدم في تلك المستشفيات
كما تنظم جمعية رسالة حملة للتبرع بالدم في فرعي مصر الجديدة والمهندسين فقط يوم الثلاثاء 6/1 من 4عصرا الى 9 مساءا

اعلم ان الأمة لم تعد تحتمل المآسي، ويقول الكثير اننا لا نملك سوى الدعاء،لكني لا اؤمن بذلك نحن نملك اكثر من ذلك ولكن الاستسلام اسهل الحلول دائما

Monday, December 29

غزة.... تااااااااني

تلقيت رسالة منذ ايام "افتحي الجزيرة حالاً"، قلت وانا في طريقي " هي السنة دي مش ناوية تخلص على خير!!"
وفتحتها "غزة تتعرض لقذف متواصل واسرائيل تتوعد بالمزيد"....... "وصل عدد الشهداء الى 230 شهيدا حتى الان" قلت في تنهيد غزة تااااااني هي لسة فيها حاجة تتضرب

كنت قد فقدت تعاطفي مع فلسطين وما يحدث فيها منذ فترة ليست بهينة، سيناريو ثابت ممل معاد، حتى ما تتناقلة وسائل الاعلام مكرر، مرت اختي الصغيرة امام التلفاز "هي الصور دي قديمة؟" لأ دي مباشر... " فعلا!؟" قالتها في تعجب وذهبت

وكالعادة ..... نحن نشجب ونندد وندين

حتى ظهرت صور الأشلاء الممزقة لأعداد لا حصر لها من الجثث، هذه الصور ذكرتني بصور شاهدتها حين كنت في العاشرة من عمري ،كانت مشابهه للتي تحدث الان ولكني لا أتذكر أين حدثت بالتحديد...... البوسنة الشيشان لبنان ام فلسطين، فعام 1994 بدى بعيدا جدا لذاكرتي، وقتها بكيت بحرقة وظللت اسأل "هما عملوا إية؟ هو ممكن احنا يحصلنا كده؟ انا مش عايزة اموت كده" وابكي وكلما توقفت تخيلت نفسي ممزقة وموضوعه في تلك الاكياس فأبكي ( كنت طفلة نكدية


الآن أراها ولا اتحرك عّلى فقدت الإحساس تماما، بالفعل ابشع ما يتعرض له الكبرياء الانساني هو الاعتياد على المهانة

Wednesday, December 3

العيدية وملابسي الجديدة


لا أعرف لماذا يفقد الناس روح العيد مع الزمن، وإن استمروا في تأدية الطقوس ذاتها كل عام، في بعض الاحيان أحس انه التكرار هو ما يدفع الناس للملل، وان الإحساس بالسعادة لذات الشيء يفقد بهجته


لم أتخل حتى اليوم عن الملابس الجديدة والعيدية، بذلك لم يختلف العيد كثيرا كوني في الرابعة من عمري أو حتى في الرابعة والعشرين، مع ان هذا يجعلني مصدر سخرية لأصدقائي كل عيد، فهم يقصرون تلك المسائل على الأطفال فقط، وفي رأيهم انني يجب ان استجمع قوتي وأكبر قليلا وأرفض أخذ العيدية، وان استبدل الملابس الجديدة بالموجود في خزانتي.


هذه المفاهيم المتوارثة قديمة الطراز هي اكثر ما اكرهه وأتمرد علية، أحب ان اكون كما انا، ليس كما هم يرغبون، ما المشكلة أن اشتري ملابس جديدة وان ألبسها وأصلي العيد ثم أزور أهلي لأخذ العيدية، لم أجبر أحدا.... من أراد ان يعطي فليفعل ومن لم يرد فلن اتذمر، ولكن لن اسمح لاحد ان يقول لي لا تفعلي ذلك لانك كبيرة، فالسن ليس معناة التخلي عن أشياء تجعلني سعيدة


منذ ايام كنت افكر في معنى السعادة، وماهيتها؟ وأن هناك من القصص ما يملئ مكتبات عن البحث عن السعادة واسرارها، ووجدتي اجيب على نفسي دون تفكير........ السعادة في الرضا، لم أكن انا صاحبة هذه الاجابة بالتأكيد، لكنها قفزت في عقلي، فالرضا توأم السعادة الذي لا ينفصل عنه، فإن فكر اي انسان على الأرض عن سبب تعاسته، ستجده يرغب في تغيير شيء ما أو استبداله أو حتى استعادة شيء فقدة، أرى انه اذا تخلى عن هذه الفكرة ورضي بما لدية الان سيجد السكينة تضيء قلبه، وإن استمر في الرضا سيجد السعادة بالتأكيد


أنا راضية بالطقوس التي أفعلها في العيد، لذلك اشعر بالسعادة، ولا أعلم لماذا يحاولون سلبها مني بدلا من محاولتهم لإستعادة روح العيد التي فقدوها مع الزمن

Sunday, November 30

أطفالي الاعزاء


أتمنى ألا تمضي سنين عمري دون ان تأتوا إلى هذه الدنيا، أتمنى ان اراكم قريبا وان ارى العالم معكم

اليوم اتنابني احساس غريب، كيف يمكن لاطفالي ان يأتوا الى هذه الحياة دون ان اعرف ماذا سأفعل وكيف سأربيهم وانا لا اعرف شيئا، فكرت طويييييييييييييلا جدا وبعدها ادركت


ادركت اني اريد ان يصبح عُمر كاتبا واديبا، لذا سأعلمك القراءة مبكرا واترك لك عالم الكتب تسبح فيه وحدك، سأعلمك كيف تقرأ عقول الكُتاب خلف كلماتهم .... لن أترك حدثا أدبيا او ثقافيا إلا واخذك ليه، اريدك ان تعرف ان الكاتب لابد ان يرى ويسمع ثم يدون كل ذلك

سأشتري لك دفترا رائعا وكل الأقلام التى ترغب فيها.... وأعلم جيدا انك لن تكتب سوى بالرصاص مع اني حاولت مرارا اقناعك ان الرصاص قابل للمسح وسيجعلك مترددا وستمحو كثيرا مما يستحق القراءة، لكنك ستتشبث برأيك...فقط لتعند معي

أريدك ان تعرف انك اكبر ابنائي واحبهم الى قلبي، لابد ان تكون رجلا بكل ما تحمله الكلمه من معان، فأنت فارسي النبيل الذي سيكون عونا لي مع الأيام

وانتِ يا جودي...... ستصبحين طبيبة كجدتك، ستفرح بك كثيرا وستحاول تعليمك كل ما تعلمته، فانت لها الحلم الذي ضاع مع ابنائها، سأغار من امي لانها تستحوذ على كل انتباهك، لكن عزائي هو انك ابنتي انا، سأتذكر دائما انك الوحيدة من ابنائي التي كنت ابعدها عن المذاكرة بأي شكل وأطلب منها المشاركة في الحياة لأن العمر الذي تضيعيه دون ان تستمتعي بحياتك لن يعود، لكني ادرك بالفعل انك تستمتعين بتحقيق النجاح

جنى.... مع ان لي ابناءا اخرين إلا ان وجودك في الحياة هو ما يمنحها معنى فأنت روح البيت... روح الدنيا، ضحكاتك تمنحني الأمل لكل يوم، سأعلمك كل اللغات التي تمنيت ان اتعلمها يوما، وستسعدين كثيرا بالتحدث بها كي لا يفهمك احد، سأعلمك ان اللغات قد وجدت لتعبري عن نفسك....لتفهمي الاخرين، لأن الانسان يشعر بالأمان إن وجد من يفهمه، وستكونين انتِ مصدر الأمان للكثيرين، سأتركك تختارين مستقبلك، لكني سأظل أنصحك ان تقدمي لامتحانات الخارجية وان تصبحي سفيرة.. فأنتِ خير من يصلح لذلك

عبد الرحمن... اخر العنقود، قبل كل شيء أحبك، مع أني لا ارى لك مستقبلا ابدا اريدك ان تعلم اني أحبك، لكنك ستثبت لي أنك لست اقل من الأخرين وستصبح مهندسا كجدك، الذي يكره ان تناديه بأسمه، فطالما كنت مثال الشاب الضايع الفاسد، الذي لا يهمه سوى الفسح والبنات، لكنه سيسامحك حين تدخل الكليه، اما انا فلن ادعك تكبر أبدا وسأحاول أن ابقيك طفلي الصغير المدلل، لكنك ستصبح رجلي....... الصغير المدلل

لا اريدكم ان تكرهوني لقسوتي عليكم في صغركم، لأني اردت ان اضع لكم الأساس الذي لا يزعزه الزمن، ولا تستهزءوا بنصائحي التي في رأيكم عفى عليها الزمن، كل ما أفعله ....أفعله لأني احبكم، لن اتدخل في اختياراتكم وان كانت خاطئة في نظري، لأني اعلم انكم لن تتعلموا ان لم تخطئوا، واعلموا اني بجانبكم وسأساندكم وإن كان ما تفعلوه رغما عن إرادتي

سأعلمكم ان تضعوا القواعد لأنفسكم حين لا اكون موجوده لتعصوا قواعدي

أطفالي الاعزاء.... عُمر، جودي، جنى، عبد الرحمن

أحبكم.... ماما شيكو