Friday, February 26

يا سيد السادات جئتك قاصداً

كل عام و أنتم بخير بمناسبة المولد النبوي الشريف

يـا سيـد السـادات جئـتـك قـاصـدا أرجــو رضــاك و أحتـمـي بحمـاكـا
و الله يـاخـيـر الـخـلائـق ان لـــي قـلـبـا مـشـوقـا لا يـــروم سـواكــا

و بـحـق جـاهــك انـنــي بـــك مـغــرم و الله يـعـلـم أنـنــي أهـواكــا
أنـت الـذي لــولاك مــا خـلـق امــرؤ كــلا و لا خـلـق الــورى لـولاكـا

أنت الذي من نـورك البـدر اكتسـى و الشمـس مشرقـة بنـور بهاكـا
أنت الذي لمـا رفعـت الـى السمـا بـك قـد سمـت و تزينـت لسراكـا

انــت الــذى نــا داك ربــك مرحـبـا ولـقـد دعــاك لقـربـه وحـبــا كـــا
أنـت الـذى فيـنـا سـالـت شفـاعـة نــاداك ربــك لــم تـكـن لسـواكـا

أ نــت الــذى لـمـا تـوسـل آدم مـــن زلـــة بـــك فـــاز وهـــوأ بـاكــا
وبــك الخلـيـل دعــا فـعـادت نــاره بــردا وقــد خـمـدت بـنـور سنـاكـا

ودعــاك أ يــوب لـضــر مـســه فـأزيــل عـنــه الـضــر حـيــن دعـاكــا
وبـك المسيـح أتـى بشيـرا مخبـرا بصـفـات حسـنـك مـادحـا لعـلاكـا

وكـذاك موسـى لـم يـزل متوسـلا بـك فـى القيامـة محـتـم بحمـاكـا
والأ نبيـاء وكـل خلـق فـى الـورى والرسـل والأ مـلاك تحـت لــوا كــا

لـك معجـزات أعجـزت كـل الـورى وفضائـل جلـت فلـيـس تـحـا كــى
نـطـق الــذراع بسِـمـه لــك معلـنـا والـضـب قــد لـبـاك حـيـن أتـاكــا

والـذئـب جــاءك والغـزالـة قـدأتـت بــك تستجـيـر وتحتـمـى بحمـاكـا
وكذا الوحوش أ تـت إليـك وسلمـت وشكـى البعيـر إليـك حيـن رآكـا

ودعـوت أشـجـارا أتـتـك مطيـعـة وسمـعـت إلـيـك مجيـبـة لـنـدا كــا
والمـاء فـاض براحتيـك وسبحـت صـم الحصـى بالفضـل فـى يمنـاكـا

وعليك ظللـت الغمامـة فـى الـورى والجـذع حـن إلـى كريـم لقـا كـا
وكـذاك لا أثـر لمشيـك فـى الثـرى والصخـر قـد غاصـت بـه قدمـا كـا

وشفيـت ذا العاهـات مـن أمراضـه ومـلات كــل الارض مــن جـدواكـا
ورددت عيـن قتـادة بـعـد العـمـى وابــن الحصـيـن شفيـتـه بشفـاكـا

وكــذا حبـيـب وابــن عـفـر بعـدمـا جـرحـا شفيتهـمـا بلـمـس يـداكـا
و علـي مـن رمـد بــه داويـتـه فــي خيـبـر فشـفـى بطبـيـب لمـاكـا

وسألـت ربـك فـي ابـن جـابـر بعـدمـا أن مــات أحـيـاه وقــد أرضـاكـا
و مسست شاة لأم معبد بعدما ما نشفت فدرت من شفاكـا رقياكـا

و دعوت عـام القحـط ربـك معلنـا فانهـال قطـر السحـب حيـن دعاكـا
ودعـوت كـل الخلـق فانقـادوا الــى دعــواك طـوعـا سامعـيـن نـداكـا

و خفضت دين الكفـر يـا علـم الهـدى ورفعـت دينـك فاستقـام هناكـا
أعداك عادو في القليب بجمعهـم صرعـى وقـد حرمـوا الرضـا بجفاكـا

فــي يــوم بــدر قــد أتـتـك مـلائـك مــن عـنـد ربــك قاتـلـت أعـداكـا
و الفتـح جـاءك يـوم فتحـك مكـة و النصـر فـي الأحــزاب قــد iiوافـاكـا

هـود و يونـس مـن بهـاك تجمـلا و جمـال يوسـف مـن ضيـاء سناكـا
قــد فـقـت يــا طــه جمـيـع الأنبـيـا طــرا فسبـحـان الــذي أسـراكــا

و الله يـا يسيـن مثلـك لـم يكـن فــي العالمـيـن و حــق مــن نبـاكـا
عـن وصفـك الشعـراء يـا مدثـر عـجـزوا و كـلـوا عــن صـفـات عـلاكـا

انجيل عيسـى قـد أتـى بـك مخبـرا و لنـا الكتـاب أتـى بمـدح حلاكـا
مـاذا يقـول المادحـون ومـا عسـى أن تجمـع الكتَـاب مــن معنـاكـا؟!

و الله لــو أنَ الـبـحـار مـدادهــم و الـشـعـب أقـــلام جـعـلـن لـذاكــا
لــم تـقـدر الثـقـلان تجـمـع نــزره أبــدا و مــا اسطـاعـوا لــه ادراكــا

بــك لــي فــؤاد مـغـرم يــا سـيـدي و حشـاشـة محـشـوة بـهـواكـا
فــاذا سـكـتُ ففـيـك صمـتـي كـلـه و اذا نـطـقـت فـمـادحـا علـيـاكـا

و اذا سـمـعـت فـعـنـك قـــولا طـيـبـا و اذا نـظــرت فـمــا أرى الاَكـــا
يـا مالكـي كـن شافعـي فـي فاقتـي انـيِ فقيـر فـي الـورى لغنـاكـا

يـا أكـرم الثقليـن يـا كنـز الغنـى جـد لـي بجـودك و ارضنـي برضـاكـا
أنـا طامـع بالجـود منـك و لـم يكـن لأبـي حنيفـة فـي الأنـام سـواكـا

فعسـاك تشفـع فـيـه عـنـد حسـابـه فلـقـد غــدا متمسـكـا بعـراكـا
فلأنـت أكـرم شافـع و مشـفـع ومــن التـجـى بحـمـاك نــال رضـاكـا

فاجعل قراى شفاعة لي في غد فعسى أرى في الحشر تحت لواكا
صلـى عليـك الله يـا علـم الـهـدى مــا حــنَ مشـتـاق الــى مثـواكـا

و علـى صحابتـك الـكـرام جميعـهـم و التَابعـيـن و كــلَ مــن والاكــا



كتب أبو حنيفه هذه القصيدة ليتقرب بها من رسول الله صلى الله عليه و سلم، و لينشدها بين يديه في أثناء زيارته ، و لم يطلع عليها أحد.
فلما وصل الى المدينة المنورة، سمع المؤذن ينشدها على المئذنة،! فعجب من ذلك و انتظر المؤذن.
فسأله: لمن هذه القصيدة؟!.
قال :لأبي حنيفة.
قال: أتعرفه؟.
قال: لا.
قال: و عمن أخذتها؟!.
قال: في رؤياي أنشدها بين يدي المصطفى صلى الله عليه و سلم، فحفظتها و ناجيته بها على المئذنة.
فدمعت عينا أبي حنيفة

Friday, January 22

عامان من التدوين



مش عارفة.... هذه انا منذ عامين، تغيرت كثيرا من وقتها، قد نضجت واصبحت اكثر طيشا، او لعلني اصبحت اقل تمردا او استسلاما،
لا اعرف بالتحديد لكن مدونتي هي من تحملتني طوال هذه المدة بتقلباتي جميعها




احب الكتابة جدا، احس انها تسهل علي مهمتي للوصول الى نفسي، لكني عشقت التدوين، ذلك المكان الذي يخصني على الملأ، مكاني الذي اهرب له، انطلق فيه واتحرر، اتستر وراء كلماتي فاتعرف على خبايا نفسي واعرف بها الاخر.





صلتي بالتدوين كعالم افتراضي غالبا ما تقتصر على متابعة مجموعة لا بأس بها من المدونات سواء شخصية او ادبية او حتى تلك الفضائحيه التي تتسر تحت مفهوم السياسه، علمني التدوين ان بعض الناس قد يعتبر الشهرة فضيله اخلاقية وان كان صاحبها بلا اخلاق، علمني ان البعض قد يستغل القناع الذي يوفره هذا العالم لينشر افكارا شاذه بدعوى الحرية.



ابتعدت عن تلك المجمعات التدوينيه، او بالاحرى تلك الشبكات التي تربط بعض المدونين حسب انتماءات كتاباتهم، فضلت ان تكون مدونتي عني انا، لا عنه ولا عنها او عنهم، لكني احتفظ بحقي في ابداء رأيي طالما التزمت بادب الاختلاف.


حبي للتدوين دفعني لاعلمه للعديد من اصدقائي، قد نجح البعض واستمر، والبعض الاخر لم يحتمل فكرة نشر خواطره على الملأ، وهذه مدونتي انا، انشأتها منذ عامين لتكون ملاذي فاصبحت صديقتي التي لا اكتفي منها ابدا.





مدونتي العزيزة
كل سنة وانت احلى

Monday, January 4

صباح ومسا.....شي ما بينتسى


صباح ومسا.....شي ما بينتسى

بقلم سارة مصطفى


لم يكن لسكان ذلك الشارع شغل شاغل سوى الحديث عنهما، وكلاهما في الحقيقة يستحقان، فهي فاتنة ذلك الشارع التي طالما حلم بها الكثير من قاطنيه، أما هو فهو شاب مختلف ترسخت فيه الرجولة والشهامة منذ نعومة أظافره، وعلى الرغم من أن كليهما حظى بحظاً وفيراً من الهمس واللمز والقيل والقال إلا أنه أبداً لم يجمعهما حديث واحد، ولعل ذلك لأنهما مختلفين في كل شئ، فجيهان ذات العشرين ربيعاً تقدر جيداً أنها جميلة وهو ما جعلها تبتعد عن مجارات شباب الجيران أو زملائها في الجامعة، مما جعلها في أعينهم قديسة بريئة وبالرغم من أن حقيقة نيتها لم تكن كذلك إلا أنهم جعلوها مثلاً يحتذى به بين الرائح والآت، ولم يخطر ببالهم ولو لوهلة أن تمنعها لأنها تنتقصهم لا شئ غير ذلك وأن فارس أحلامها من المستحيل أن يكون واحداً من بين هؤلاء فهي أكبر وأكثر منهم بكثير، وكان ذلك الشعور يزيد عندما تقف أمام مرآتها ثم تنظر من شرفة شقتهما التي تعتلي عمارتهم الشاهقة الفاخرة .
أما حازم وهو طبيب في مقتبل العمر ملامحه لا تخلو من الوسامة إلا أن الجدية تغلب عليها، يحبه الجميع لكنه قليل الكلام معهم، كان موضع الدهشة والإستنكار فعلى الرغم من جديته الشديدة، وانغماسه في دراساته وسط روائح البنج والعقاقير إلا أنه ذو شخصية لطيفة حالمة يفتقدها الكثير من شباب ذلك الجيل.


الشئ الوحيد الذي كان يجمع سيرة كليهما أنهما يقطنان نفس العمارة الشاهقة، مع الفارق أن أهل جيهان امتلكوا هذه الشقة بأموالهم الطائلة التي دائما يحسدهم عليها الجميع ،أما حازم فقد كانت هذه الشقة الإرث الوحيد من عمه الذي توفى قريباً، إلا أن ذلك لا ينفي مكانة عائلته المرموقة. ونعود للعمارة فالمدهش فيها ليس فقط فخامتها بل أيضاً تصميمها فهو تصميماً غريباً، يرجع إلى طراز قديم جداً يحاكي طراز الخلافات الإسلامية القديمة لبيوتهم الصغيرة آن ذاك ، فهي مجوفة من الداخل وذلك التجويف لم يكن مجرد منور إنما كان حديقة صغيرة يرتادها أطفال العمارة من حين إلى حين وتقف السيدات في الشبابيك والمنافذ يراقبونهم بشغف واستمتاع وهم يلعبون في الأسفل، وفي الأعلى حيث شباك الغرفة الآخر التي تسكنها أميرة تلك الشارع، تداعبه الستائر ذات الألوان الصارخة، وفي الجهة الأخرى شباك آخر ينغص عليها حياتها حين تنبعث منه رائحة الفورمالين التي تغطي على عطرالياسمين الذي يفوح من غرفتها.


أما الحين الآخر فتنبعث منه نغمات غير مفسرة لجيهان تسمعها وعندما تقترب لاتتورع جيهان عن خلع نعليها وفك ضفائرها وترقص على هذه الأنغام حافية، لم يكن أحد يعلم انه هناك شئ آحر يجمع بين حازم وجيهان، وتمر الأيام ولا تستطيع جيهان أن تميز النغمات، ولا يستطيع حازم أن يتخيل سوى خيالات ما وراء الستار.
وفي يوم العيد وكعادة جميع الأسر يتجمع الأهل والأصدقاء، أصر الدكتور ابراهيم خال جيهان أن يكون التجمع في فلتهم ليسهل أمر الشي في الهواء الطلق، تدخل جيهان حيث حشدا كبيراً لم تتخيل أن تجده، أفأفت في داخلها " كده ياخالو" فهي تكره الأماكن المكتظة بالبشر، جلست في أبعد كرسي عن الأعين متذمرة لم يقطع تذمرها سوى غضبها عندما اقترب خالها العزيز يعرفها على كل من هب ودب على حد تعبيرها.


لم يأت لمخيلتها لحظة أن أحد من هب ودب هو صاحب النغمات، جيهان أقدم لك الدكتور حازم واحد من أنبغ تلاميذي، حازم أقدم لك جيهان بنتي اللي ربنا عوضني بها مع ولادي الصبيان عشان أنا مجبتش بنات على فكرة يا جيهان دكتور حازم ساكن في نفس عمارتكم، فيسألها عن الطابق التي تسكن فيه وهو مندهش من القدر فترد بابتسامة ممتعضة الأخير، فيرد الخال إيه ده إنتو نفس الدور سبحان الله وينصرف إلى المدعوين تاركاً حازم لارتباكه ولسان حاله إنها الستارة، أما هي فقد خيم الصمت المكان ولم تعد تسمع سوى النغمات الغير مفسرة التي اعتادت سماعها من نافذته.
وكعادة كل قصة يجب أن يكون لفتاتها فارس، وقد كان تطورت العلاقة بسرعة البرق، وأصبح يجمعهما حديث أهل الشارع، فهي الأميرة التي حازت بقلب الأمير.


وبالرغم حبه الشديد لها إلا أنها كانت شغوفة بجمالها الذي يفتقد الرومانسية أكثر منه وهو ما يتنافى مع طبيعته وطموحه في فتاة أحلامه، طالما استهزأت من فيروز التي يسمعها ليلاً ونهاراً ونسيت أنها كثيراً ما رقصت عليها.
أما هو فبين الحين والآخر تضيق به الدنيا على رحبها من أفعالها، ولكنه في النهاية يحبها كما هي الأخرى ولكن لكل منهم طريقته الخاصة، يحاول أن يقربها منه وأن يهدهد مشاعرها ويذكرها بأيام ما قبل معرفتهما وكيف أن أحد أحلامه التي لم يفهمها سوى عندما تعرف عليها أن يعرف من صاحبة خيال الظل. فتأبى وتقول له معنفة بليز خليك في فيروز بتاعتك أنا ورايا شوبنج.


وكانت هي الأخرى تحاول أن تغير فيه، وتجعله شاب كوول كما تقول وينسى خرافات الحب والهيام لأن ببساطة جارت عليها الأيام.
كانت تعلم أن حبه لها مفرط وأنه أصبح كالخاتم في اصبعها، وكثيراً ما كانت تقول لأصحابها الذين صدموا في الحب والزواج ووصفوه بالطوق الذي يقيد صاحبه ان حب حازم لها كالقلادة وبعكس الجميع فإن رقبتها هي التي تحليها ولها أن تلبسها وقتما تشاء وتخلعها وقتما تشاء، ولكن لم يخطر ببالها يوماً أن القلادة قد تنفرط لتسقط فيلملمها من يقدر قيمتها.

وبالفعل قد حدث فقد جاءت لحازم بعثة لمدة ليست بالطويلة طلب منها أن تتزوجه وترافقه رفضت و خيرته بين أن يسافر ثم يتزوجا حينما يعود أو أن يرفض البعثة تماماً وظلت تتباهي بين صديقاتها أنه لن يطيق بعدها وأنه سوف يفضلها لأنه وإن كانت في البعثة مستقبله فخطيبته هي الحاضر والماضي والمستقبل وأي مجنون لا يعقل ذلك، حتى جاء اليوم الذي سافر فيه ولم يودعها أو حتي يخبرها، كانت الصدمة قوية لم تتخيلها ولم تتحملها أغلقت عليها باب غرفتها و سكرت شباكها الخلفي تنعي حظها تارة وتصبر نفسها تارة بإنه مايستاهالش وإنها تستاهل سيد سيده وده غلطتها إنها وافقت عليه من الأول، ويختفي حازم وترحل الجميلة من المنطقة إلى حي أكثر رقي وفخامة، ويبقى كليهما بطلا القصة
التي تستهوي الجميع الفارس الذي ترك فتاته.


تمر الأيام وتخرج من عزلتها، تعمل في بنك تتغير شخصيتها تقوي علاقاتها وتوسع دائرة معارفها ، ولازال جمالها أحد مشغولاتها الشاغلة الذي يتحاكى عنه قريناتها متعجبين لتأخرها في الزواج بالرغم من جمالها الطاغي وغناها الفاحش، لم يكن أحدهم يعلم أن حازم مازال بطل قصتها التي لم تستطع تغييره أبداً، وفي أحد الأيام وعلى غرار قصص ألف ليلة وليلة يقف حازم في طابور طويـــــــــــــــــــــــــــــل كما كانت تقول له عندما تقدم لخطبتها ولكن هذه المرة كان طابور العملاء في البنك التي تعمل به، تسمرت في مكانها عندما رأته نهرت زميلها ودعته ليأخذ مكانها لأنها متعبة وكان عليه أن يلحظ ذلك، يتبادلان الأماكن، ترفع الجريدة، تمثل الإنهماك بالقراءة كالمخبرين، وعيناها تبحث عنه وسط الكلمات وبين الصفحات، يراها حازم ولكنه لم يعد يأبه بوجودها كما كان ، يقول في نفسه ما زالت متعجرفة لم تغيرها الأيام، تلمح يديه فارغة بلا دبلة تبتسم، وتفكر للحظة يأخذها غرورها! إنه لم ينساني بعد، أترى هل لاحظ وجودي؟ علي أن أرحب به علـه...... ترفع رأسها هه لقد انصرف! هذه المرة علي أن ألحق به.......تركض ولكنها لا تدرك سوى نغمات بعيدة تأتي من سيارته الفارهة لا إنت حبيبي ولا ربينا سوى تعود إلى مكتبها وهي تندن إنت الأساسي وبحبك بالأساس كيفك إنت؟ ولكن تبقى باقي الكلمات في ذهنها ناقصة مشوشة كما كانت من قبل، ومجدداً هاهي جيهان حديث أصداقائها في العمل متسائلين عن الفارس المجهول الذي غاب مع الريح، وسر همهاتها الغير مفهومة، فردت عليهم مستنكرة بأنها لا تعرفه وأنه مجرد شبيه لجار لهم كان يعنفها عندما ترتفع صوت الأغاني من غرفتها وتكمل ضاحكة، أصله مكانش ليه في الرومانسية وأصلي بحب فيروز طول عمري وبسمعها صباح ومسا، فترد احدى عجائز الفرح ساخرة بمقطع آخر من الأغنية تعنيه تماماً....لعل وعسى!

Saturday, December 26

heavy new year


مش عايزة اتفزلك ، نفسي اعمل زي الناس واقول كل سنة وانتم طيبين وسنه جديدة سعيدة وخلاص

واسأل الاسئلة المعتادة بتاعت تمنياتك ايه للعام الجديد؟ او على الاقل اقول تمنياتي

بس لأ انا مش عايزة كده

عايزة اكتب عن العمري الي بيجري والفوبيا الي مسببهالي

عن الناس الي ربنا رزقني بيهم لولاهم كنت ممكن اكون مش موجوده دلوقتي

عن ناس حبيتهم وسبوني وناس حبوني وسبتهم واد ايه ده غريب

عن قلم خدته من الدنيا فوقني على حقايق كتير وندم اكبر

عن فراغ عايشة فيه بلا نهايه

عن حضن بدور عليه عشان احس بالامان ومش لاقياه

عن امل لبكرة وحلم بعيد نفسي احققه

كنت بتريق واقول للناس

heavy new year

بس الظاهر ان دي الحقيقة وان السنه الجديدة فعلا تقيله عليا

Wednesday, November 25

happy 7'aroof to u

لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك، ان الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك
انصت لها بامعان وارددها مع صوت المؤذن، وانا واقفة في شرفتي اتابع السائرين الى الله في الظلام ملبين النداء
مرددين
لبيك.. لبيك اللهم لبيك... لبيك وسعديك والخير كله بيديك

تستمع السماء للمناجين فينقشع الظلام مع كل ابتهال

يخترق النور السواد فتتدرج الالوان من الزرقه الحالكه الي الصفاء


اترك نافذتي مسرعه لاستعد لصلاة العيد


ارتدي ملابسي الجديدة التي تربتها بعنايه شديدة في المساء وظللت اراقبها حتى غفوت


تلك طقوسي ليلة العيد لمن لا يعرفني


اعلق ملابسي الجديدة التي غالبا ما اظل اشتري فيها حتى ليلة العيد


اعلقها على باب الخزانة من الخارج حتى اراها كلما انتبهت من نومي ولو للحظة


اضع على الارض تحتها تماما الحذاء الجديد وفوقه جوربي


انظر لها من فترة الى اخرى اخشى عليها من تلك القوى الخفية التي تسرق روح العيد


من الكبار وتتركهم بعادات باهته بلا روح


ارتديها واحمل سجادتي الحمراء ذات المأذنتين


تلك السجادة التي اشارك بها من حولي من المصلين لكبر حجمها


فهي الان تحمل الكثير من الادعية التي همسوا بها اثناء سجودهم فهي ايضا مثلي تحمل العيد في روحها


اهنئ اصدقائي واهلي بعد الصلاة بتحيتي التي يراها الكثير ساذجة


happy kharoof


كلمة خروف -مع تاكيدي على مد الواو وانا انطقها- دائما تعطيني الابتسامة المطلوبه صباح العيد


اعلم ان الخروف لن يكون سعيدا اليوم ولكنني منذ كنت طفلة وانا اعرف هذا العيد بعيد الخروف


كان ابي هو صاحب هذه الفكرة من الاساس حتى يقرب لنا القصة في اذهاننا


فهو رمز للهدي الذي افتدى به الله نبيه اسماعيل، ولاننا نحب انبياء الله جميعا لابد ان نقتدي بهم كما اقتدى به نبينا صلى الله عليه وسلم


لكني لا استطيع ان انظر الى الخروف وقت الذبح


اكتفي فقط بالمراقبة من بعيد حتى بنتهي الجزار من مهمته


استعد بعدها بعدد كبير من الاكياس


اكياس التوزيع كما نلقبها فثلث الاضحية لنا وثلثها للاهل والاقارب


والثلث الاحلى والاجمل للفقراء والمساكين


هؤلاء اصحاب القلوب الراضية ايا كان حالهم


لم ننساكم في فرحتنا بالخروف والعيد والاضحيه


وطبعا طبعا لا انسى اخذ العيدية ولن اتنازل عنها ولو كنت في الخامسه والخمسين


ياااااااااااا رب العيد يكون سعيد علكم جميعا


Happy Kharooooof To All Of U

Monday, November 23

....


حين تصبح الاحلام اكثر ازعاجا من الواقع تتحول الحياة الي حجيم، حين تدرك انك تحلم بالامعقول فانك تدفع بنفسك الي الهاوية ... وبقوة، اريد شيئا لا استطيعه واستطيع شيئا لا اريده وبين هذين الاثنين انا واقفه لا اتحرك.

Wednesday, November 18

انا مصر عندي احب واجمل الاشياء

على إسم مصر يقدر التاريخ يقول ماشاء
أنا مصر عندى أحب وأجمل الأشياء
بحبها وهى مالكة الأرض شرق وغرب
وبحبها وهى مرميه جريحة حرب
بحبها بعنف وبرقة وعلى إستحياء
وأكرها وألعن أبوها بعشق زى الداء
وأسيبها وأطفش فى درب وتبقى هى فدرب
وتتلفت تلاقينى جنبها فى الكرب
والنبض ينفض فى عروقى بألف نغمة وضرب


على إسم مصر


مصر النسيم فى الليالى وبياعين الفل
ومرايه بهتانة ع القهوة...أزورها...وأطل
ألقى النديم طل من مطرح منا طليت
وألقاها برواز متعلق عندنا فى البيت
فيه القمر مصطفى كامل حبيب الكل
المصرى باشا بشواربه اللى ما عرفوا الذل
ومصر فوق فى الفراندة وإسمها جوليييت
ولما جيت بعد روميو بربع قرن بكيت
ومسحت دموعى فى كومى ومن ساعتها وعيت


على إسم مصر..مصر


السما الفسدقى وعصافير معديه
والقلة ممليه ع الشباك....منديه
والجد قاعد مربع يقرا الجرنال
الكاتب المصرى ذاته مندمج فى مقال
ومصر قدامه أكتر كلمة مقريه
قريتها من قبل ما أكتب إسمى بإيديا
ورسمتها فى الخيال على أبدع الأشكال
ونزلت أيام صبايا طفت فى كل مجال
زى المنادى وفؤادى يرتجف بجلال


على إسم مصر


شفت الجبرتي بحرافيش الحسين وبولاق
بإبن البلد ماشى زى النمس فى الأسواق
بالفلاحين ع المداخل من بعيد وقريب
بالأرنؤوط بالشراكسة بكل صنف عجيب
مترصصين سور رهيب مزراق...
فى ريح مزراق
كأنهم لابشر ولاخلقة الخلاق
ومصر فلاحة تزرق بين رقيب ورقيب
من غير أبو الهول ما ينهض ناهضه
شايلة حليب
والصبح بدرى الجبرتى ينام وقلمه
يسيب


على أسم مصر


وألمس حجارة الطوابى وأدق بكعابى
يرجع لى صوت الصدى يفكرنى بعذابى
ياميت ندامة على أمه بلا جماهير
ثورتها يعملها جيشها ومالها غيره نصير
والشعب يرقص كأنه عجوز متصابى
إنهض من القبر إحكى القصة ياعرابى
يطل لى رافع الطهطاوى من التصاوير
شاحب ومجروح فى قلبه وجرح قلبه خطير
وعيونه مغرورقين بيصبوا دمع غزير


على إسم مصر


مالك سلامتك بتبكى ليه ياطهطاوى
قاللك عرابى إنكسر بسلاح...أورباوى
وسلاح أوربا ما هواش المدافع بس
ده فكر ناقد مميز للثمين والغث
قلناها ميت ألف مرة ألف مرة بصوت جهيرداوى
بس الحماقة لا ليها طبيب ولا مداوى
ولاحد م الخلق بالخطر اللى داخل حس
الغفلانين اللى خلوا العقل صابه المس
قالوا الخطر هو فكر أوربا لو يندس


على إسم مصر


أحسنت فى القول صحيح ياولد يامتنبى
جبت اللى جوه الفؤاد عن مصر متعبى
وحكمت بالعدل لكن بعضنا إنظلموا
"ياأمة ضحكت من جهلها الأمم"
العلم كان عندنا من صغره متربى
لكنه هاجر وعدى البحر متخبى
لما الإيران هجموا ثم اليونان هجموا
ثم الرومان دمروا ثم التتار هجموا
ثم الجميع كل واحد جه مسح قدمه


على إسم مصر


والديك الفصيح
م البيضة بيصيح
ويقول بالصريح
الفكر فوق فى الشمال
يا الله إلحقوه ياولاد
لحقوه ولاد من ولاد الأغنيا الأسياد
وهم راجعين رموه فى الباخرة فى البحر
ونزلوا حكموا فى ظل الإنجليز والقصر
ومصر فى الشمس بتغربل كلام منعاد
عن ابن بنت وابن حنت وطارق ابن زياد
والإنجليز راضيه بالخطباء وخطب الفخر
خطيب يهز الرؤوس وخطيب يهز الخصر
وخطيب يموت موتة الأبطال قتيل القهر


على إسم مصر


هل مصر موميا جميلة صورتها فوق النعش
يعشقها مجنون ينادى عليها ولاتطلعش
هل مصر نار صفصفت والنفخ فيها محال
والأرض نشعت على رمادها إستحال أوصال
سألت أنا الرفاعى كان عجّز ولابيسمعش
لكن كانت عينيه يحكولى قصص ما أشبعش
يقولولى متخفش مصر بخير وعال
العال مصر الجبرتى
ومصر الرافعى حال غير الحال
أنظر محمد فريد أعظم و أرقى مثال


على إسم مصر


أنا الذى مشيت أدوّر بإشتياق وحنين
على مصر..والمشى خدنى من سنين لسنين
لحد ما سنينها وسنينى بقم واحد
وعاصرتها يوم بيوم لم فاتنى يوم واحد
وحضرت شاهد عيان مولد وموت ملايين
مازعلت من كلمة قد البركة فى الجايين
مين هم دول ياجدع..ما توحد الواحد
البركة فينا وفى السامعين بالواحد
أنا قلتها بنرفزة..من غيرة الواحد


على إسم مصر


مصر الرمال العتيقة وصهدها الجبار
والنيل كخرطوم حريقةوحيد فى وسط النار
فى إيدين بشر نمل رايحة وجاية
ع الضفة،فيهم مطافى وفيهم كدابين زفة
وفيهم اللى تعالى وقال أنا حكمدار
وكل باب م البيبان مقفول على أسرار
وكل سر بحريقة عايزة تتطفا
من أهلى تندهلى وتقولى تعا إتدفا
أنا اللى عمرىإنكتب الى يوم مااتوفى


على إسم مصر


القاهرة فى إكتئاب والأنس عنها غاب
من عتمة تدخل لعتمة كأنها ف سرداب
أو قرية مرمى عليها ضل هجانة
الحظر م المغربية بأمر مولانا
ومصر بليل بتولد والبوليس ع الباب
صبية ولادة يابا ولحمها جلاب
طلع الصباح زغرطت فى السكة فرحانة
عل كتفها مولودتها لسه عريانه
وف لحظة كانت جميع الدنيا دريانه


على إسم مصر


يااااااااااااااااااااااه بجد

جاهين اكتر واحد قدر يعبر اد ايه مصر تستاهل ان الواحد يحبها

Friday, November 13

يا رب انصرنا



رسالة الى كل فنان او اعلامي سواء في مصر او الجزائر ساهم في زيادة المشكلة بين الشعبين عشان يزود شعبيته

انا لا احترمك

***********************

مبروووووووووووووووووووك لمصر

وعقبال 18/11 ان شاء الله لما نتصعد

Wednesday, November 4

انفاس الشتاء



في ايام البيات الشتوي يصبح السرير بغيضا الى حد كبير، انام.... استيقظ لانام، ثم اعود للنوم

سحقا للشتاء كم اكرهه، فهو ضد كل شيء احبه عدا المطر، الوانه كئيبه وليله طويل ودائما يتسم بالجديه

اعلم ان الشتاء نزيل فقير لا تتعدى اقامته الثلاثة اشهر، لكنهم اسؤاها على الاطلاق

اتحايل على برودته التي تسيري الى روحي في الخفاء بشراب القرفة بالحليب

فبياض الحليب يطبع على قلبي صفاءه، وهو يغلي على نار هادئه

اقدر حجم السقيع الذي سرى في كياني فأضع بقدره اعواد القرفة في الحليب

اراقب دفء اللهب وهو يداعب الحليب برفق

فتتداعى ذرات القرفة ذائبة ممتزجة في كيانه

فعل المراقبة ذاته امام اللهب يعطيني احساسا بالسعادة

بالدفء ... بالحنان ...بالامان الذي يضيع في الشتاء

اخرج اعواد القرفة بعد ان ضحت بأجزاء من روحها لتدفء روحي

وارفع الحليب برفق حتى لا اصدمه ببرودة العالم من حوله

اسكبه في فنجاني المفضل الذي يجلس في مقدمته بووه صاحب العسل محاطا باصدقائه

احسده دائما على هذه الابتسامة وهذه الصحبه

اختلس منه قليلا من العسل لاحلي بها فنجاني

وارش فوقه قليلا من الفانيليا التي تداعب في ذاكرتي دفء حب مضى

اغمض عيني واشرب منها رويدا رويدا

اتابع مسار مفعولها في عروقي وانتشي

لكن سرعان ما تنتهي

ويعود البرد اللعين بشتاءه ليزفر في روحي السقيع من جديد

Monday, October 12

بداية جديدة

قرارات اتخذها عشوائيا بدون تفكير وغالبا ما تكلفني الكثير


في البداية قررت اعتزال التدوين تماما


والان لم استطع الاستمرار في هذا القرار الذي لم يمض عليه اسبوع


فقررت تغيير عنوان المدونة حتى لا يجدها احد ممن اعرف


فهم السبب الرئيسي لقراري الاول


احساس المراقبة المستمرة يشعرني بالعري التام امام كل من اعرف


ارى في عيونهم نظرات الشماتة والحقد والدهشة كلا حسب المرض المصاب به قلبه


كلفني تغيير العنوان اني فقدت كل من كان يتابعني هنا


احس انني ابدأ في التدوين من جديد


وكأن الشهور التي مضت جميعها لم تكن


لكن لا مشكلة ان ادفع ضريبة فقداني السيطرة على الاحرف


بدلا من ان اعيش بلا كلمات